خطف ممثلون هواة الأنظار في منصة يوتيوب خلال شهر رمضان الفضيل هذا الموسم من خلال عروضهم الكوميدية التي باتت تستقطب آلاف اللايكات, و اعتبر المتابعون لهذه العروض أن ما يقوم به هؤلاء يرتقي في خانة الاحترافية في حالة ما وجدوا الدعم الكافي لهم.
و يعود سبب إقبال الجماهير على عروض هؤلاء الهواة بعدما طلقوا الأعمال الكوميدية التي تعرض على مختلف القنوات, و التي لم ترق إلى المستوى الفني الذي كان منتظرا منها.
و على مقاس مصائب قوم عند قوم فوائد, استقطبت قنوات اليوتيوب متفرجين من مختلف الشرائح, أين أبدع شباب في تأدية عروض من نوع الوامان-شو و حتى مسرحيات يتم تصويرها بطريقة عفوية, دون نسيان الكاميرا الخفية التي نالت إعجاب المشاهدين في مختلف الوسائط الاجتماعية.
و لعل أبرز من لاقوا القبول خلال هذا الشهر المبارك هو الشاب جواد ترابي الذي عالج بطريقة كوميدية ساخرة مختلف الطابوهات لدى العوائل و الشباب الجزائري, حيث لاقت عروضه مشاهدات قياسية, دون نسيان الكاميرا الخفية للمدعو “الشيخ مبيم مبيم” التي أبدع من خلالها في مقالب ساخرة تنتهي برضى من وقعوا في شراكه.
و لعل أبرز سلسلة لاقت الإعجاب هي الأخرى هي سلسلة نعنوع التي يتم تصويرها في إحدى المزارع و بطريقة عفوية اعتباطية أثبت من خلالها المؤدون تمكنا في الأداء, و باتوا يدخلون بيوت الجزائريين بدون استئذان.
للإشارة أن معظم الجزائريين أبدوا سخطهم من الأعمال المعروضة في التلفاز, خصوصا و أنها افتقدت لروح الدعابة كما تجري العادة, و تعود الأسباب دونما شك للفراغ في السيناريو و طريقة حبكه و أيضا الاعتماد على غير الخريجين من معاهد التمثيل و السينما الأمر الذي جعل كل من هب و دب و في ليلة و ضحاها يصبح مخرجا…و لا يزال للحديث بقية.