ما قل ودل

سلخت الجلود و اقتلعت الأسنان…و اليوم فرنسا تتباكى على صنصال

الشهيد العربي بن مهيدي عانى ويلات التعذيب قبل استشهاده

شارك المقال

ما قامت به فرنسا من خلال مسرحيتها التمثيلية في تباكيها على المدعو صنصال يتنافى تماما مع ماضيها القذر الممتزج بويلات التعذيب و التخويف التي أذاقتها لأفراد الشعب الجزائري بغير وجه حق.

فذات الدولة و رئيسها الذي لم يبق له سوى البكاء من أجل استرجاع أحد عملاء فرنسا الذي لا يستحق أن يكون جزائريا و ذلك لغاية في نفس ماكرون يعرفها هو لوحده, تكون قد نسيت أو تناست جرائمها في بلد الشهداء.

فالذين يتحدثون عن الرحمة بسجين يعاني من المرض و الذي يلاقي رعاية طبية شأنه شأن باقي السجناء في الجزائر, كانوا هم يستجوبون من يقع في أيديهم من الثوار أو من تتم الوشاية بهم على أسّرة المستشفيات, أين عوض تلقيهم العلاج كانوا يتلقون الصعقات الكهربائية و تطلق عليهم الكلاب البوليسية لأجل نزع الاعترافات بالقوة.

فمن يريدون الاحتفاظ بالعلبة السوداء التي يحملها صنصال في جعبته, يكونون قد نسيوا أيضا هواياتهم المفضلة في سلخ جلود المجاهدين أحياء, و كذا اقتلاع الأضراس بغير عّلة و بدون بنج ناهيك عن نزع الأظافر بالكلاليب و أيضا تعذيب الأجساد بالخطاطيف.

فما فعلته فرنسا بالأشاوس الذين قضى معظمهم تحت نير التعذيب و منهم من يعيش حاليا تحت وطأة العاهات و الكوابيس المخيفة, كان من المفروض أن يجعل ماكرون و من هم على شاكلته يحنون رؤوسهم و لا يتحدثون على حقوق الإنسان البريئة منهم براءة الذئب من دم إبن يعقوب…رحم الله شهداءنا الأبرار و دام عزهم و عز الجزائر دائما و أبدا.

من أبي رغال إلى المخبرين الأنديجان…أكلوا الغلة و يسبون الملة

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram