ما قل ودل

والدها لاحقته أطياف الشهداء…لعنة الجزائر تحّل بمارين لوبان

شارك المقال

أضحت مارين لوبان الضحية الثانية في ظرف عشرة أيام للعنة بلد الشهداء بعد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي الذي بات يسخن العضلات قصد تشريفه السجن, حيث أضحت تلاحقهم ذات اللعنة أينما حلوا و ارتحلوا, أين استفاق اليوم الوسط السياسي الفرنسي خصوصا ما تعلق بتيار اليمين المتطرف و من هم على شاكلته على وقع خبر تأكيد اتهام إبنة السفاح المقبور جون ماري لوبان باختلاس أموال عمومية.

و أدانت محكمة فرنسية، اليوم الإثنين، زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، بتهمة اختلاس أموال الاتحاد الأوروبي، وحكمت عليها بالسجن 4 سنوات منها اثنين مع وقف التنفيذ، إلى جانب منعها من الترشح للانتخابات لمدة 5 سنوات بأثر فوري، في تطور من المتوقع أن يقلب المشهد السياسي في فرنسا رأساً على عقب.

و جاء هذا الخبر على وقع عيدية بالنسبة للمهاجرين المسلمين و الجزائريين على وجه التحديد, الذين لم يسلموا من سموم الاتهامات الواهية لحمالة الحطب مارين لوبان, التي لم تكن تفوت أية فرصة لكي تهاجم الجالية الجزائرية و كذا الجزائر حكومة و شعيا.

للإشارة أن المتهمة بالسرقة كانت دوما تدلي بدلوها ضد بلد الشهداء خلال الأزمة التي تمر بها العلاقات الجزائرية- الفرنسية, و اصطفت رفقة الصهيوني إيريك زمور و العديد ممن هم على شاكلته من أجل النيل من الجزائر, لكن يبدو أن العدالة الإلهية كانت لهم بالمرصاد.

للعلم أن نيكولا ساركوزي الذي لم يفوت إبنه أية فرصة لصّب غّله على الجزائر يواجه هو الآخر عقوبة سجن قاسية, أين تم التماس سبع سنوات في حقه نظير اختلاسه أموال عمومية هو الآخر, و كذا استفادته من تمويل مشبوه لحملته الرئاسية من نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

و تأتي هذه الاتهامات التي جّرت لوبان و ساركو إلى أروقة العدالة لتكشف خبث و فساد معدن تيار اليمين المتطرف الذي يتخذ كره المهاجرين و العنصرية للتغطية على سرقة الأموال العمومية… قل ظهر الحق و زهق الباطل.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram