أصبحت حادثة إسقاط طائرة بيريقدار بدون طيار التابعة للجيش المالي محور افتخار للجزائريين بمدى جاهزية الدفاع الجوي عن الإقليم, حيث أظهرت رادارات الاستشعار احترافية عالية عندما اصطادت الجسم الغريب, حيث استطاعت قراءة لغة طيرانه التي ترجمها حماة الوطن إلى وضعية الهجوم خصوصا و أن الطائرة كانت مجّهزة بأسلحة متطورة.
و لم تمّر هذه العملية التي نرفع للجيش الجزائري من خلالها القبعة ممّر الكرام في مختلف وسائط التواصل الاجتماعي, أين تهاطلت التهاني على بواسل الجيش حتى أن ذات العملية التي لم تسمح للجسم الغريب بالمرور أثارت السخرية من كل من يريد النيل من السيادة الجوية للجزائر حتى و لو كانت على ارتفاع شاهق يقّدر بعشرات الكيلومترات.
للإشارة أن مسّيرة بيرقدار تعتبر من أعتى الطائرات بدون طيار على صعيد تكنولوجيا المسيرات عالميا, و من المفترض أنها تؤدي عملها بكل سرية نظير اعتمادها على الارتفاع الشاهق, لكن يبدو أن نجاحها ككل مرة قوبل بالفشل هذه المرة في سماء الجزائر.
و اتسع الإعجاب بالعملية النوعية للدفاعات الجوية الجزائرية نحو الأجانب, أين كان هذا الإنجاز العسكري محور مقالات و ندوات صحفية أشادت بجاهزية القوات الجوية الجزائرية.
للإشارة أن ذات العملية كانت خير جواب للمشّككين في مقدرة الجيش الجزائري على الردع في الوقت و المكان المناسب, و هو ما برهنه جنودنا البواسل خلال العرض العسكري الأخير الذي أقيم بالعاصمة , حيث استعرض جيشنا مختلف أنواع الأسلحة جو , بر و بحر.
و من جهتنا ننوه بما قامت به قواتنا المسّلحة و نضيف هذه العبارة بأن السماء الجزائرية ترّحب بكل الرحلات الجوية الصديقة مثلما ترّحب بالطيور المهاجرة لكنها تبقى بالمرصاد لكل جسم غريب…و للحديث بقية بطبيعة الحال.