ما قل ودل

تنظيم المنافسات أصبح تغطية للفشل لدى بعض الدول…حان الوقت لتقوية الدبلوماسية الرياضية الجزائرية

ملاعبنا تنافس خيرة المنشآت الرياضية العالمية

شارك المقال

تقتضي الأعراف الدولية في المجال الرياضي أن يكون التنافس شريفا على تنظيم المنافسات أيا كان طبعها على أرض أي دولة ما, لكن يبدو أن شرف تنظيم المنافسات لم يعد مقتصرا على قابلية دولة لتحقيق ذلك من خلال استباب الأمن و توفير المنشآت الرياضية و كل ما تعلق باحتياجات على طريقة هرم ماسلو الشهير, بل بات الاستحواذ على مثل هكذا شرف يرجى من خلاله التغطية على الفشل الذريع في السياسة المحلية للدول.

و ذلك ما يظهر جليا في قارتنا السمراء التي بات شرف تنظيم المنافسات القارية مقتصر على دولة دون غيرها, رغم تواضع بناها التحتية ناهيك عن منشآتها الرياضية, أين يعمل مسؤولو هذا البلد كل ما في وسعهم بشتى الطرق مشروعة كانت أو غير ذلك من أجل توجيه الأضواء نحو بلادهم رغم أن في الأمر إن و أخواتها و عماتها و خالتها و حتى جداتها.

و ليت الأمور بقيت في خانة استقطاب المنافسات لا غير, بل تعدتها إلى التدخل في شؤون سير المنافسات و تسهيل طرق التأهل لمنتخبات بلادهم على حساب أخرى, و هو ما أضحى يعطي للقارة السمراء نظرة سوداوية حتى من الجانب الرياضي, و خير دليل على هذا الكلام فرض إجراء الخضر لمباراتهم ضد بوتسوانا أثناء الصيام و تحت لهيب الشمس الحارقة, بينما تعنتر المنتخب المغربي الذي لعب بكل أريحية في ميدانه و في الوقت الذي ناسبه مع أن المناسبة تزامنت مع شهر الصيام.

لذا وجب التذخل لردع هكذا ممارسات التي تزيد من انحطاط مستوى قارة إفريقيا التي يكفيها أن تنعث بالجهل و الفقر و تراجع الممارسة السياسية , حيث ينبغي فرض الديموقراطية التشاركية الرياضية بين أمم القارة كي يكون التنافس الرياضي شريفا, و ليس يعتمد على الكولسة مثلما يفلح في هاته اللعبة من يخلطون السياحة بشتى أنواعها مع السياسة ممتزجة مع بعض من الرياضة قصد ذرأ الغضب الشعبي عن المستوى المنحط الذي باتت تعرف به بلادهم.

و لن يستقيم ظل الرياضة في إفريقيا كما هو معلوم سوى بتقوية التمثيل الدبلوماسي على مستوى المنظمات الرياضية على الصعيدين العالمي و القاري, لذا وجب علينا نحن كجزائريين أن نعود مجّددا للواجهة الرياضية القارية و حتى على الصعيد العالمي, فالجزائر باتت تحصي منشآت رياضية عالمية يجب أن تحتضن منافسات من الطراز العالي و هو ما أضحى يطالب به خصوم الخضر على سبيل المثال عندما يجابهون رفقاء محرز وديا و رسميا…آه نسيت يستحق هدية من يكشف اسم الدولة التي ذكر اسمها مجازيا ما بين السطور.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram