ما قل ودل

آيكنجي-بيريقدار- تلقى مصير الميركافا فوق السماء الجزائرية

شارك المقال

لقيت الطائرة بدون طيار “أيكنجي-بيرقدار” نفس مصير الدبابة الإسرائيلية “الميركافا” فوق السماء الجزائرية فالأولى بعدما كانت فخر صناعة الدرونات العسكرية تحطمت في أول اختراق لها للسماء الجزائرية المحمية بآخر صيحات تكونولوجيا الدفاعات الجوية, التي تعاملت مع الهدف بكل دّقة و احترافية و كنوع من الرسائل التي بعثها الجيش الشعبي الوطني خصيصا لكل من تسّول له نفسه أن يعبث بأمن بلاد الشهداء.

و لاقت ذات المسّيرة نفس مصير دبابة الميركافا التي تم تضخيمها إعلاميا حتى باتت تسقط مثل الذباب أمام الضربات الموجعة للمقاومة الفلسطينية الباسلة, حيث خسرت إسرائيل من وراء فقدانها دروعها الحصينة خلال حروبها القصيرة التي ما انفكت تشعلها من وقت لآخر من أجل الحفاظ على أمنها القومي, أحد دعائم دفاعاتها التي ما انفكت تطورها منذ حرب أكتوبر و بعدها اجتياح لبنان و هّلم جرا من الانتهاكات الهمجية.

و لم يخّلف سقوط البيرقدار القادم من الأراضي المالية هولا إعلاميا فحسب ,أين اعتبرت العديد من المواقع الإعلامية العالمية الضربة العسكرية الجزائرية ضربة معلم, بل تعدى الأمر إلى زرع الشك في الصناعة العسكرية للجهة المصّنعة للطائرة بدون طيار, ففي حين تم تصدير هذا النوع من الطائرات بملايين الدولارات كي تكون ذرع أمان للحدود الجوية لبعض الدول بات الأمر مشكوك فيه في الوقت الراهن, خصوصا و أن الآلة العسكرية الجزائرية خلال تحطيم البيرقدار قامت بضربة عسكرية استباقية.

و يبدو أن البلدان التي أقتنت هذا النوع من طائرات الدرون بدؤوا يعيدون حساباتهم, خصوصا جيراننا من الجهة الغربية الذين حسب آخر المعلومات يكونون قد اقتنوا ستون طائرة من هذا النوع التي فشلت قبل تحليقها, و كّللت أول طلعاتها خلال أول عملية أريد للجزائر بها شرا بالكساد…فصدق عبد المطلب جد محمد “ص” حين قال ذات مرة للكعبة رب يحميها و نحن بدورنا نقتبس من هذا الشريف نفس القول الشريف “للجزائر رب يحميها”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram