
في تقرير معهد كارنيجي للسّلام الدّولي الأخير يطرح أسئلة أربعة أمام مستقبل إفريقيا؟، منها المتعلقة بالدول التي عرفت انقلابات عسكرية في السنوات الأخيرة.
يحّلل التقرير أوضاع الدول التي شهدت انقلابات عسكرية (مثل مالي، النيجر، بوركينافاسو)، ويتساءل عما إذا كانت هذه الدول ستعود إلى المسار الديمقراطي أم ستتجه نحو أشكال من الحكم الاستبدادي؟
و أوصى التقرير:
التعامل مع الأنظمة العسكرية بطريقة مرنة: مثل فرض ضغوط سياسية ودبلوماسية ذكية من دون قطع كامل للعلاقات، لمنع الانغلاق الكامل وفسح المجال أمام عودة تدريجية إلى الديمقراطية.
واستقبل مؤخّرا ملك المغرب الملك محمد السادس، بالرباط، وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء في “تحالف دول الساحل” (مالي والنيجر وبوريكينافاسو) من أجل ما يسمى مشروع “المبادرة الأطلسية ” ، وتم فتح المبادرة لبلدان غير أطلسية مثل مالي والنيجر، والقصد هنا واضح مزيد من التوترات وتصعيد العداء اتجاه الجزائر.
ترى إلى مدى المناورة السياسية والاقتصادية للمغرب تؤتي أُكلها؟