ما قل ودل

مكانك في القمامة يا إرهابي…أرواح أطفال فلسطين تطارد بن غفير

شارك المقال

تعّرض وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير لشتى أنواع الإهانات و الذّل و الهوان يوم أمس في أروقة مبنى الكونغريس الأمريكي, الذي لم تستطع هيبته حماية الذي من المفروض كان ضيفا على هذه المنشأة التي تعتبر القلب النابض للولايات المتحدة.

و لم يسلم بن غفير منذ أن وطئت قدماه المبنى من حملة شعواء دبّرت له بليل و كان أبطالها أمريكيون من مختلف الأعمار و يتقدمهم المثقفون المؤيدون للقضية الفلسطينية, حيث نعثوا الوزير الإسرائيلي بكافة الأوصاف المشينة و لعل أبرزها قاتل الأطفال و مصّاص الدماء و مكانك في القمامة يا إرهابي, مما جعل المعني الذي كان تحت حراسة أمنية مشّددة يكاد يتلقى البصاق و الضرب لولا ذود الحرس عنه في العديد من المرات.

و لم يترك المؤّيدون لفلسطين لحظة للمعني بأن يدافع فيها عن نفسه, و وصل الأمر بهم بأن طالبوه بالمغادرة الفورية لأراضي الولايات المتحدة لأنه حسبهم عربون شؤم و قدومه ليس بريئا, بل لغاية في نفس يعقوب حتما سينجّر عنها التخطيط مجّددا لاستكمال العمل الإجرامي في قطاع غزة و تدميرها بالكامل.

و رغم أن بن غفير لا يزال في السلطة إلا أن ما تعّرض له يوحي بأنه لم يصبح ذاك الفرد المهيمن, خصوصا و أن المحتّجين الذين توّشحوا بالكوفية و نادوا بأعلى أصواتهم بأن تحيا فلسطين, و طالبوا محكمة لاهاي أن تتّدخل و تلقي القبض عليه باعتباره مجرم حرب.

و يبدو أن الفائز خلال ذات السيناريو سيكون لا محالة غريمه نتانياهو الذي يريد تقاسم أدوار الشّر مع منافسيه من اليمينيين المتصهينين المتطرفين, و هو من خلال ما جرى لبن غفير يريد إبعاد الأضواء على شخصه و تسليطها على غرمائه, خصوصا و أنه بات مطالبا من قبل عدالة بلاده بسبب جرائم فساد مالي, بينما بات مطالبا على الصعيد الدولي كمرتكب لجرائم ضد الإنسانية.

لتبقى العدالة الإلهية من خلال ما يجري للمسؤولين الصهاينة تأخذ مجراها, حيث حتما ستنتقم أرواح الأطفال الأبرياء من كل من نكّل بهم و بعائلاتهم , أين كان ذنبهم الوحيد هو الرغبة في الحرية و نيل الاستقلال.

المصدر: الوكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram