ما قل ودل

الدفاع الجوي الباكستاني يصطادها كالعصافير…الهند تكتشف بأن طائرات رافال مجرد خردة

شارك المقال

تلّقت فرنسا مجددا صفعة أخرى حول مقدرتها العسكرية عندما أسقطت جل طائرات الرافال تبعها و التي ابتاعتها منها الهند في صفقات سلاح حديثة, حيث لم تحسن تلك الطائرات المناورة خلال أولى الاشتباكات مع جارتها باكستان التي دخلت معها في حالة حرب بحر هذا الأسبوع بسبب تجّدد قضية كاشمير.

و نالت الصناعة العسكرية الفرنسية اتقادات لاذعة بسبب عدم فاعلية أسراب طائرات رافال, التي قيل بشأنها الكثير منذ عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الذي أقحمها في الحرب ضد جيش الزعيم الراحل معمر القذافي, الذي كان منهكا بسبب الحظر الجوي الذي فرض على ليبيا حينها, و هو الأمر الذي جعل الحكم على ماركة رافال سابقا لأوانه في تلك الفترة.

بالمقابل يبدو أن الهند من خلال فشل مهام الطائرات الفرنسية ستكون مجبرة على استبدال صادراتها من سلاح الجو نحو وجهة أخرى, و التي من المرّجح أن تكون روسيا, بسبب القوة الجوية الضاربة التي يتمتع بها السرب الجوي الروسي, خصوصا في مجال المناورات و أيضا المطاردات, دون نسيان تزّودها بطريقة سلسة بالوقود في الجو تماما كما تفعل طائرات سوخوي بمختلف أصنافها.

و تعتبر الانتقاذات التي طالت الصناعة العسكرية الفرنسية بمثابة ضربة موجعة للاقتصاد الفرنسي, الذي كان يتباهى بماركة رافال التي سبق و أن زوّد بها في صفقات خيالية كل من الجيش السعودي و كذا الإماراتي, بينما سقطت ذات الطائرات كالعصافير في أول اختبار فعلي لها.

للتذكير أن طائرات رافال التي تعني اصطلاحا وابل الرصاص السريع, و التي تزن عشرة أطنان و تحمل مدفع من عيار 30 ملم و تمتلك نظام قنابل موجهة بالليزر و تحمل رادارا متطورا و يمكنها الاشتباك مع ثمانية أهداف في وقت واحد, سبق و أن لاقت انتقاذات لاذعة منذ أن تم عرضها أمام الخبراء, حيث تجّلت الانتقاذات حول نفاد خزّاناتها من الكيروزين بسرعة جنونية مما يجعلها دوما مترافقة مع الطائرة المختصة بتزويد الوقود في الجو , و هو ما يعيق قدرتها على تحمل المسافات الطويلة و يجعلها عرضة لنيران الجهات المعادية, بينما العتاد الروسي يمكنه الطيران لمسافات طويلة دون الحاجة للتزّود بالوقود إلا في الحالات النادرة بطبيعة الحال.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram