ما قل ودل

هوس خرافي مرضي

شارك المقال

البنوّة بالمعنى الرمزي: استعارة التأثير والاتباع في الروح والأفكار ، فقول ليو 14 البابا الجديد في أول خطابه (أنه ابن اوغسطينوس) راح المهوسون بالأصل والنسبة الجزائرية إلى تداول فيديوهات ونصوص أنه من عنابة، هكذا بدل الاهتمام بالمعاني الكبرى التجديدية في الخطاب ومنها:استمرار البابا لافكار البابا فرنسيس في مشروع سينودسي (السيندوسية) “باليونانية السير معا أو الطريق المشترك”.

قلت السيندوسية مشروع عالمي يهدف إلى مشاركة جميع أعضاء الكنيسة في رسم سياسات الكنيسة واتخاذ القرارات، عبر استشارات واسعة النطاق تشمل المؤمنين في جميع أنحاء العالم.

و من مظاهره ما سمي 2015 سيندوسية الأمازون وهو تكييف الليتورجية (المناسك) مع الخصوصية الثقافية والوعي بالبيئة، وبقضايا المجتمع المعاصرة، وأن تتكيف الكنيسة الكاثوليكية مع حاجات المجتمعات التي تعيش فيها، وبداية خطابه (بالسلام عليكم) تظهر توجه نحو السلام والحوار مع الأديان.

كان على هؤلاء المهوسين بالأصول العرقية الاثنية وبجزأرة ما لا يُجزأر الاهتمام بمعاني الخطاب، وأن جهلهم باستعارة (البنوة) يظهر مدى ضحالة تصورنا الحسي العامي للعبارات والخطاب.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram