يسجل الميلياردير الأمريكي إيلون ماسك أولى حلقات فشله التي يتنبأ من خلالها الخبراء على أنها ستكون القاضية و بداية نهايته, و ذلك بعد سنوات من التفخفخ و التعنتر, حتى أصبح عضوا فاعلا في الإدارة الأمريكية و لا يمضي الرئيس دونالد ترامب على أية وثيقة حتى يتم استشارته.
و تعود قصة بداية نهاية ماسك التي بدأت إخفاقاته تكتب في كل استثمار من استثماراته إلى دخول التنين الصيني معترك المنافسة مع الميلياردير الأمريكي, حيث حظيت سياراته تيسلا لأول مرة منذ إخراجها إلى السوق بفشل في التسويق, متفوقة عليها السيارات الصينية التي تدّعمت بأحدث التكنولوجيات و بأسعار زهيدة مقارنة بسيارة تيسلا.
و استدار الأوروبيون دورة كامة اتجاه السيارات الصينية باعتبارها تفي بالغرض, سواءا من ناحية السعر أو بالوسائل التكنولوجية التي تتمتع بها هذه المركبات.
و إلى جانب إخفاق سيارات ماسك بات ذات الميلياردير تعاني مشاريعه في مجال التكنولوجيا تراجعا رهيبا, أين خسر مؤخرا أموالا طائلة جراء فشل ثالث صاروخ بعيد المدى و انفجاره على عتبة طبقة التروبوسفور في ثالث رحلة فاشلة نحو المريخ, الذي يسعى ماسك كي يخّلده التاريخ على أن يكون أول رجل يصّدر الحياة نحو الكوكب الأحمر.
بالمقابل تناقلت وسائل الإعلام عالمية أن المدعو إيلون ماسك صرف النظر عن تتبعه لميدان السياسة, حيث أعلن طلاقه مع البيت الأبيض, و بالتالي لم يعد ذاك المستشار للرئيس الامركي دونالد ترامب الذي قام مؤخرا بتكريمه بوسام فاخر, حيث اعتبر الخبراء ذات الخطوة إيذانا بتطليق ماسك لعالم السياسة.
للتذكير أن إيلون ماسك الذي ذاع صيته من سنوات قليلة فقط, استطاع بفضل ذكائه الخارق و في ظرف قصير أن ينافس “بيل غيتس” و غيره من أرباب المال و الأعمال الذين أسسوا إمبراطوريات بفضل مادتهم الرمادية.
و يبدو أن إعجاب ماسك بالعالم ذو الأصل الكرواتي نيكولا تسلا و بمسيرته التي بدأها من الصفر, و منافسته للعالم الأمريكي مخترع الكهرباء “توماس إيديسون” جعلاه يخطو خطواته من الصفر نحو القمة, التي انتهت بالنسبة لتسلا بسقوط شاهق, فهل سيخضع ماسك لنفس منطق محبوبه تسلا؟.