أثارت قضية الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، البطلة الأولمبية في وزن الويلتر، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والحقوقية الدولية، بعد أن أُدرج اسمها في إعلان جديد أصدرته الهيئة الدولية للملاكمة، تضمن دعوة لإجراء اختبارات إلزامية لتحديد الجنس على الملاكمات. الحادثة التي دفعت برئيس منظمة الملاكمة العالمية، بوريس فان دير فورست، إلى تقديم اعتذار رسمي إلى الاتحاد الجزائري للملاكمة.
و بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC Sport)، جاء اعتذار فورست في رسالة مباشرة، عبّر فيها عن أسفه لما وصفه بخرق الخصوصية، معترفًا بأنه كان من المفترض توخي الحذر في تداول قضايا ذات حساسية عالية تمّس كرامة الرياضيين وسيرهم المهنية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الانتقادات المتزايدة لسياسات بعض الاتحادات الرياضية الدولية.
إيمان خليف، البالغة من العمر 26 عامًا، كانت قد حُرمت من المشاركة في بطولة العالم للملاكمة عام 2023، إلى جانب الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ، بعد أن قررت الهيئة السابقة الحاكمة لرياضة الملاكمة (IBA) استبعادهما على خلفية “عدم اجتيازهما اختبارات أهلية الجنس”، في قرار أثار موجة من الانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان وخبراء الرياضة.
ومع ذلك، تأهلت خليف لاحقًا إلى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعد أن حظيت بدعم اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، التي سحبت في جوان 2023 صفة المشرف على رياضة الملاكمة من الاتحاد الدولي (IBA).