لو كانت جباليا في عهد اليونانيين لأسموها أسطورة من أساطير البقاء هذه البقعة بحجارتها وأهلها وخيامها وأمعائها الخاوية بعد 600 يوما من إبادة شاملة تتفاوض الآن بالنار نيابة عن الجميع وتضع بصمتها على مقترحات ويتكوف والوسطاء.
خلال ساعة واحدة انقضّ شباب المقاومة على 16 جنديًا وأردوهم ما بين قتيل وجريح، فجّروا بهم المبنى ثم الجيب العسكري ثم لاحقوا طائرة الإجلاء واستمروا في الاشتباك.
لم أقرأ والله في التاريخ مقاتلين يقاتلون بهذا البأس رغم أن الطعام لم يدخل أمعاءهم منذ أشهر طويلة.، ومن داخل جباليا التي أبيدت أكثر من مرة، ونسفوا مشافيها أكثر من مرة، ونزح أهلها مرات كثيرة.. هذه جباليا العزيزة الجريحة.. لا تنسوها فوالله لها دين كبير في أعناقنا جميعا!.
بهذه الكلمات علّق عن الوضع المأساوي محمود العيلة من غزة.