ما قل ودل

وجب الاقتداء بالتجربة البرشلونية…التشبيب هو الوصفة الشافية يا بيتكوفيتش

شارك المقال

ظهرت التشكيلة الوطنية على حقيقتها أمسية اليوم بعدما انتهت صلاحية المباريات مع الأندية أقل منا مستوى, حيث بقدر ما كان اللقاء وديا أمام السويد بقدر ما كان بمثابة “دياغنوستيك” صارم أبان كل نقاط الضعف التي ينبغي معالجتها في أقرب وقت قبل خوض غمار المنافسات الرسمية أمام منتخبات أكثر ضراوة من الخصوم الذين سبق و أن انتصرنا عليهم, و الذين ظهر بأنهم لم يكونوا هم المعيار الحقيقي.

فمثلما عوّدنا الناخب الوطني بيتكوفيتش على رباطة جأشه و تغييراته الصائبة خلال المراحل الثانية من كل مباراة خاضها لحد الآن مع الخضر, ينبغي عليه الضرب مجددا بيد من حديد, حيث باتت التغييرات أكثر من ضرورية داخل صفوف التشكيلة بدون أدنى عاطفة.

فمثلما يعرف الجميع فالقضية قبل أن تكون الوقوف مع فلان, و إعطاء فرصة أخرى لعلّان أصبحت القضية وطنية, و مثلما يعي الجميع فالراية الوطنية دائما و أبدا هي فوق كل اعتبار.

فمن خلال ما شاهدناه من أداء للمحاربين في السويد ظهر جليا مدى هشاشة الخط الخلفي, أين بات من المستعجل تعويض ماندي الذي يمكن الاعتماد عليه كلاعب بديل ليس إلا في حالة إصابة أي لاعب أساسي, و أيضا إيجاد خليفة للحارس ماندريا الذي بحّق بات بعيدا عن المستوى الذي عرفه به أنصار الخضر آنفا.

لذا أضحت مهمة الناخب السويسري و على عجالة هي التفتيش في خزانة العصافير النادرة, و من عنصر الشباب سواءا الناشطين ذاخل أو خارج البطولة الوطنية, و الاقتداء بالتجربة البرشلونية من أجل تعويض ما يمكن تعويضه قبل أن تقع الفأس على الرأس.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram