ما قل ودل

الكتاب الورقي له نكهته وسطوته

شارك المقال

لا أحد ينكر ممن يُعانق الكتاب ويقلِّب صفحاته أنّ لصوت التّوريق نغمة جميلة خاصة تبقى في الأذن وتستلذ سماعها، ورائحة مداد المطبعة ولون الأوراق، وان كنتَ ممن يُخلصون للون الأصفر (الكتب الصفراء القديمة) فهو لون الشمس والذّهب ورمز السعادة والبهجة

في زمن الذكاء الاصطناعي والعصر الرقمي يبقى الكتاب خير جليس ووفياً، قال شوقي:

أنا من بدّل بالكتب الصّحابا*** لم أجد لي وفيّا الا الكتابا.

و قد يضيع منك الكتاب أو يتلف وفي الغالب عدوّه الإعارة، ولكن تبقى الملخصات هي أبناء الكتب، والتلخيص فنّ شجعنا عليه بعض مشائخنا وأساتذتنا، وحين النسيان والكبر تكون العودة الى الملخصات.

رجعت هذه الأيام إلى كنّاشات الملخّصات فعثرت على هذا الكناش الذي كنت لخصت فيه كتبا عن محمد عبده, وابن تيمية, وطه حسين أثناء عامي الدراسي في السنة الرابعة متوسط (1979-1980) بثانوية بوعمامة التي كانت تسمى ثانوية التعليم الاصلي والشوون الدينية وفيها زاولنا المتوسط والثانوي بسعيدة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram