أشاد الصحفي المختص في الشؤون الدولية مهدي الباز في شريط فيديو بما جاء في جريدة المقال ليوم أمس في ركن ما قل و دل, من خلال الرؤية التحليلية للوضع القائم بسوريا و ما تعلق بالصراع ما بين العشائر العربية السّنية و الطائفة الدرزية.
حيث من خلال تحليل ذات الصحفي استشهد في العديد من المرات بمقال الرأي الذي حمل عنوان “كم من أباريق قهوة ستسكب لاسترداد الكرامة العربية ؟”, أين غاص المعني في مكنونات الراهن الجيوسياسي الضبابي الذي باتت تعرفه المنطقة التي يعمل الكيان الصهيوني على نسل خيوطها من منطقة السويداء من أجل إعادة رسم خارطة على مقاس ما تطمح إليه إسرائيل و العالم الغربي, في إعادة لاتفاقية سايكس-بيكو جديدة على مقاس الاستعمار الجديد.
و على عكس ما قام به شيوخ القبائل العربية الذين وضعوا الكرامة و رّد الاعتبار في غير موضعها, و قاموا بقياسها على امتناعهم عن شرب القهوة دون الذود عن إخوانهم في الدم و العقيدة الغزاويين, راح الصحفي مهدي الباز يغوص مرة أخرى في رؤية تحليلية متسائلا بطريقة تفاضلية عن سّر تفضيل نصرة طرف لحساب آخر, و ترك ما يجب نصرته تنهشه الكلاب الضارية.
و أمام التأويلات التحليلية التي بقيت بدون أجوبة شافية على شاكلة الفرضيات خلال البحوث العلمية, انتهى الأمر بارتشاف السي المهدي كوب قهوة بنكهة عاصمية, تحت موجة صقيع من إنتاج مكيف ذو ماركة جزائرية…و مرة أخرى شكرا للصحفي المختص في الشؤون الدولية مهدي الباز على الاستشهاد بما جاء في ركن ما قل و دل لجريدة المقال.