ما قل ودل

الجزائر بتقاربها مع إيطاليا صفعت فرنسا حسبهم…إعلاميون يتساءلون ما دخل ماكرون في قضية الصحراء الغربية؟

شارك المقال

أجمع العديد من الإعلاميين الفرنسيين خلال حصة إخبارية بثت على قناة Europe 1 يوم أمس على أن الرئيس إيمانويل ماكرون أخطأ باعترافه بمغربية الصحراء الغربية خلال زيارته الأخيرة للمغرب, و جاءت هذه التصريحات بعد عرض مقاطع لزيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى إيطاليا, خصوصا عندما خصص للجزائر استقبال رسمي من الطراز الرفيع. 

و أبدى أحد المحّللين السياسيين عند تناوله الكلمة استياءه من استقطاب إيطاليا لمعظم الفرص الاستثمارية الجزائرية التي كانت من المفروض أن تكون من نصيب بلاده فرنسا على حد تعبيره, و صرّح ذات المتدخل عند رؤيته للاستقبال الحار الذي لقيه الرئيس عبد المجيد تبون من قبل رئيسة الحكومة الإيطالية جيورجيا ميلوني أن مثل هذا الموقف يثير غيرته و غيرة كافة أفراد الشعب الفرنسي.

بينما صّرح إعلامي آخر أن الرئيس ماكرون فضل مصلحته الشخصية على المصلحة العامة خلال تعامله مع قضية الصحراء الغربية التي لا تهم بلاده حسب تعبير ذات الإعلامي, الذي أضاف أن فرنسا من خلال سياسة الحكومة الحالية العرجاء أدخلت بلد الهيكساجون في حائط.

بينما أعاب مقدم الحصة هو الآخر ما آلت إليه بلاده فرنسا من خلال فقدانها للسوق الجزائرية و تحّسر على ضياع فرص الاستثمار الجزائرية ناحية إيطاليا و إسبانيا اللتان حسبه عرفتا كيف تستغل الفرصة المواتية.

و اعتبر إعلامي آخر ما قامت به إيطاليا من خلال تعزيز تقاربها الاقتصادي مع الجزائر بمثابة صفعة قوية تلقاها الاقتصاد الفرنسي من لدن المسؤولين الجزائريين, حيث جاء التباعد الذي فصلت فيه الجزائر بعد الاستعلاء الفرنسي الذي قاده وزير الداخلية برينو روتايو الذي لم يكن يتوقع ما يجري, حيث أراد الجزائر أن تكون وقود حملته الانتخابية الرئاسية المبكرة, لكن يبدو أن أحلامه كلها تبخرت, حيث أن حتى اليمين المتطرف تنصل من سياسة هذا المعتوه.

للتذكير أن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لإيطاليا اعتبرت إجابة شافية وافية عن كل الغطرسة الفرنسية, بينما اعتبرها محّللون جيوسياسيون بأنها آخر حلقة من حلقات قطع الحبل السري مع فرنسا التي بخسارة رهانها مع الجزائر تكون قد خسرت كامل الرهانات في شمال إفريقيا, خصوصا و أنها طردت شر طردة من دول الساحل خلال السنتين الماضيتين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram