عاد المنتخب الوطني الجزائري لكرة السلة (رجال)، ظهر اليوم الأحد، إلى أرض الوطن قادمًا من العاصمة البحرينية المنامة، عقب تتويجه بلقب البطولة العربية للأمم التي جرت فعالياتها من 25 يوليو إلى 2 أغسطس 2025، ليكسر بذلك صيامًا دام عقدين عن منصات التتويج.
وحظي المنتخب الوطني باستقبال حار في مطار هواري بومدين الدولي، حيث عبّر اللاعبون والطاقم الفني عن سعادتهم الغامرة بهذا الإنجاز المستحق، الذي تزامن مع رسالة تهنئة بعث بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى كافة عناصر الفريق.
وفي تصريحاته، أكد الناخب الوطني علي بوزيان أن “هذا التتويج هو ثمرة عمل مكثف رغم قصر فترة التحضير، وهو بداية مشروع طموح لبناء منتخب قادر على تشريف الألوان الوطنية قارياً ودولياً”، مشيرًا إلى أن اللقب العربي بعد 20 سنة يُعد “إنجازاً استثنائياً يعيد للأذهان جيل 2005”.
من جهته، صرح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة السلة، مهدي أوصيف، أن هذا التتويج يندرج في إطار استراتيجية طويلة المدى (10 سنوات وأكثر)، تهدف لإعادة الجزائر إلى الواجهة القارية والدولية، مشيدًا بالمردود الرائع لفريق شاب يتألف في غالبيته من لاعبين محليين تحت 23 سنة.
كما ثمن أوصيف الدعم المتواصل من رئيس الجمهورية والاهتمام الخاص الذي أولاه وزير الرياضة، وليد صادي، للفريق الوطني طيلة المنافسة.
أما اللاعب مصعب كوب، فقد أعرب عن سعادته الغامرة بهذا التتويج، موجهًا شكره إلى زملائه وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، متمنيًا استمرار الدعم لتحقيق نتائج أكبر مستقبلاً.
المنتخب الوطني سيشرع فوراً في التحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها البطولة الإفريقية المنتظرة عام 2028، في إطار مشروع بناء منتخب تنافسي يشرف الراية الوطنية في المحافل الدولية.