ما قل ودل

ذكّره بأن سبتة أرض إسبانية…جمركي إسباني يبهدل جندي مغربي

شارك المقال

تعّرض أحد ضباط الصّف المغاربة و هو على أعتاب مدينة سبتة المحتلة التي أراد فقط إلقاء نظرة عن قرب من بوابتها لشتى عبارات المذّلة و المهانة من قبل جمركي إسباني, الذي منعه حتى من تلك الرؤية لمدينة من المفروض أنها فوق التراب المغربي و منطقيا تنتمي لنظام المخزن.

و لم يكتف الجمركي الإسباني بإبعاد ضابط الصف المغربي بالقوة فحسب, بل قام بتذكيره بأنه مجّرد الاقتراب من بوابة سبتة يعتبر ممنوعا مسترسلا بأنها أرض إسبانية و ليست مغربية في رسالة إذلال جديدة من مدريد إلى الرباط.

و جال مقطع الفيديو هذا كافة ربوع المملكة, حيث تناقلته مختلف منصات التواصل الاجتماعي بسرعة البرق, و طالب المؤثرون و جملة من المتابعين من سلطات المخزن بضرورة الرّد على هكذا إهانات مستقبلا, و بضرورة استرداد ما سلب من المغرب من أراضي بدل التعنتر على الصحروايين الذين أخذت منهم أراضيهم و حقوقهم بقوة الحديد و النار.

بالمقابل جاءت مختلف التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي تصّب هي الأخرى في خانة ضرورة استرجاع مدينتي سبتة و مليلية اللتان سقطتا في أيدي التاج الإسباني قبل أن تسقط مدينة غرناطة نفسها سنة 1492, و التي تقاعس المغاربة في رّدهما إلى جملة التشكيلة الترابية المغربية منذ ذلك العهد.

و في رّد قاسي من قبل بعض المعارضين المغاربة تعليقا منهم على الحادثة المهينة, أنه كان الأحرى بالمغاربة إجراء المسيرة الخضراء صوب هاتين المدينتين المحتلتين, و ليس مثلما حدث في عهد العاهل الراحل الحسن الثاني, أين زحف الجيش المغربي اتجاه الصحراء الغربية على مقاس مقولة “أسد على الصحراويين و في استرداد مدينتي سبتة و مليلية من الإسبان نعامة“.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram