ما قل ودل

التحالف الماكرو-صهيو-مغربي يكيد العداء للجزائر…جاكوب كوهين يؤكد عمالة صنصال للموساد

صورة أرشيفية للمفكر جاكوب كوهين مع قناة الجزيرة

شارك المقال

“الجزائر لم ترتكب خطأ باعتقال بوعلام صنصال” هكذا بدأ و ختم كلامه المفكر و الصحفي الفرنسي المغربي  ذو الأصول اليهودية و المعادي للصهيونية “جاكوب كوهين” خلال حديث صحفي أدلى به مؤخرا لإحدى القنوات على النت, حيث أكد أن صنصال عميل لجهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد.

و زاد من خلال تصريحاته أن ذات الشخص كان يخدم أجندة الكيان الصهيوني في شمال إفريقيا, و كان ضمن شبكة الصيانيم التي تعني عملاء بني صهيون الموكلة إليهم مهام التجّسس في الميادين الحسّاسة للدول, على غرار صنصال الذي كان عقب المنصب الذي حظي به في وزارة الصناعة يكيد للاقتصاد الجزائري.

صنصال فشل في مهمة التطبيع في الجزائر

و حسب تصريحات جاكوب كوهين دائما فإن المدعو بوعلام صنصال أوكلت إليه مهمة تطبيع الجزائر مع الكيان الصهيوني , و هو ما عمل عليه المعني شخصيا خلال صولاته و جولاته; و استمد ذلك من خلال تصريحاته بلا خجل التي أدلى بها إلى الصحافة الفرنسية, لكن يبدو أن مهمة صنصال فشلت بامتياز في الجزائر و قد تم اصطياده في نهاية المطاف.

مهمته الجاسوسية تم تغطيتها بثوب المثقف الأديب

و بعدما كشف الدور المشين الذي لعبه صنصال في البلد الذي آواه, تم تغطية عمله بعباءة المثقف الأديب, أين كانت معظم أعماله تحكي ضد كل ما هو جزائري و ضد الوحدة الوطنية, حيث يقول بشأن ذلك جاكوب كوهين أنه عندما فشلت مهمة صنصال الاقتصادية التدميرية تم استعماله على هيئة فولتير لكي يقوم بتدنيس على الأقل تاريخ الجزائر أو ما شابه ذلك من أعمال ذنيئة.

تشكيكه في الوحدة الترابية الجزائرية جاء بإيعاز من التيار الماكرو-صهيوني

و تعجب جاكوب كوهين من توقيت إدلاء صنصال باتهاماته و تشكيكيه في الوحدة الترابية الجزائرية و الطعن فيها, و نسب أحقية ملكيتها زورا لبلد استعماري توسعي, و يرى المفّكر الفرنسي أن المعني تكلم في الصحافة الفرنسية عن قصد بعدما تلقى أوامر صارمة بشأن ذلك و التي جاءت من التيار الماكرو-صهيوني.

ماكرون بعدائه مع الجزائر أدخل فرنسا في الحائط

و لم يكتف جاكوب كوهين بكشف خيوط لعبة التيار الصهيو-فرنسي التي لم تنجح في الجزائر, بل أعاب على الرئيس إيمانويل ماكرون اتخاذه سياسة التباعد مع الجزائر, في حين أن فرنسا في هذه الفترة الاقتصادية العصيبة حسبه تحتاج لكل استثمار في الجزائر و هو -أي ماكرون- من خلال انتهاجه سياسة التصعيد اتجاه كل ما هو جزائري يكون قد جنى على فرنسا بالدمار و أدخل اقتصادها في الحائط.

جاكوب كوهين أول من كشف العملاء الصيانيم

يعتبر جاكوب كوهين أول من كشف ما يعرف بمصطلح الصيانيم و هم الخلايا النائمة التي تعمل لصالح الموساد, و هم رجال دولة و أعمال في مختلف دول العالم الذين توكل لهم إضافة إلى المهام الجاسوسية مهام مراقبة اقتصادات الدول و تسييرها حسب أهواء الكيان الصهيوني.

للتذكير أن جاكوب كوهين الإعلامي الفرنسي المغربي يعتبر من بين الصحفيين و المحّللين ذوي الصيت الذائع و صاحب مواقفه المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram