
نشرت TSA مقالا عن الذين يشنون حملة منظمة ضد الدولة الجزائرية، وهم مجموعة من الأصوات عبر الإنترنت، معظمهم من باريس، بمحاولة زعزعة الاستقرار في الجزائر وإعادة إحياء الحراك الشعبي. ويرى كاتب المقال أن هؤلاء الأشخاص مرتبطون بحركة “رشاد” و”الماك”.
و أن هذه الحملة مرتبطة بتوقيت إصدار كتاب السفير الفرنسي السابق في الجزائر، كزافيي دريانكور، بعنوان “فرنسا-الجزائر، العمى المزدوج”، الذي وصفه الكاتب بأنه “كتيب” يهدف إلى “التلاعب” بالحراك.
يركز المقال على بعض الإعلاميين في الخارج الذين يُشهِّرون بمسؤولين جزائريين ويتلقون تمويلات، ويربط المقال بين تصاعد الحملة وواقع العلاقات الجزائرية – الفرنسية المأزومة.