
نوجه كلمة للمسؤولين في هذا اليوم:
1- تبدأ السياحة بقناعة وإيمان حقيقيين أن الحفاظ على الموروث بكل أشكاله ومعالمه المادية والفنون الشعبية المتنوعة وهي ذات أهمية مثل بناء المساكن .
2- الانتصار في تبني وشرعية ثرات ما في اليونيسكو يكون نتيجة السياحة التي تحوله في بعض البلدان إلى مردود اقتصادي وامتصاص البطالة ، فالسياحة كاستراتيجية ومخططات تخدم التراث وتسجيله وليس بالزغاريت والتهريج .
3- دعم الملتقيات والبحوث العلمية التي تُعنى بالسياحة وقد حضرت بعضها وطغى عليها البروتكول اكثر من العلم. وأستثني هنا ماقام به المدير السابق حبيب صافي في المركز الجامعي بالنعامة من تأسيس لملتقى سنوي عن السياحة الدينية وكان متميزا. وهناك من المخابر من تريد البحث واللقاء في هذا ولا تجد سنتيما من التمويل .
4- تتالم حين تمر على مناطق أثرية صارت مَبوَلة وفضاء للسكارجية ولنفايات الخمور .
5- السياحة يخدمها ويقويها المجتمع المدني، فالمواسم السنوية عند الأضرحة عفوية شعبية يجب مرافقتها وتعديل في بعض مطاهرها ، فأسواقهم مازال فيها القوال والحكي الشعبي وبيع الصناعات التقليدية ويصاحبها الفانتازيا وغيرها من الفنون .
6- هل يعقل ان تُسيّر (السياحة الحمَوية) بعقلية تسيير أسواق الفلاح ؟!
7- وما يشاهده المواطن في بلدته ومدينته يندى له الجبين من تدمير للميراث العمراني وللآثار وعدم الاعتناء بها ، كما أننا لا نبرئ التخريب من المواطن كذلك.