ما قل ودل

رحيل المثّقف السّياسي الذي تشاءَم من مستقبل “طَفح فيه الكيل”!!!

شارك المقال

عظم الله أجرنا في مغادرة الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي هذه الحياة، ورحيله في أزمنة كانت بالنسبة له “مخاوف” أمام “آمال” لم تتحقق وكانت خيبته وجرحه الغائر من كون الدولة التي حلُم بها لم تتحقّق ! وكتب مقالا مع اثنين من زملائه محامي وجنرال متقاعد “لقد طفح الكيل” ضد العهدة الخامسة والوضعية المتعفنة سنة 2019. وكان يأمل ولكن دوما “الخيبة” حاضرة خيبة المثقف المتبصّر والسياسي المحنك والمسؤول المجرب.

رحم الله من تحدّث عن مراحل تاريخ الجزائر المعاصرة كفاعل وشاهد ولكنه “أخفى” و”كتم الكثير” وتلك مشكلتنا مع شهود المرحلة فبعضهم يتعفف في ذكر الأحداث لأسباب أخلاقية وسياسية.
رحيل أحمد طالب الابراهيمي – رحمه الله- رحيل جيل من الذين جمعوا بين الثقافة والسياسة، بين المحلية والكونية، جيل شرب من تاريخ الجزائر وثورتها ومواقفها، ومن يتذكر اليوم أمثاله في زمن “طفح الكيل” من أشباه المثقفين والسياسيين والعبث بمراكز علميّة وثقافية.
Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram