ما قل ودل

المُرابط في ثغور العلم وقضايا الأمة عبدالجليل التميمي يدعو إلى الكتابة عن المرحوم أحمد طالب الإبراهيمي في مجلته الغراء المتميّرة

شارك المقال

هذا ما جاء في نص التميمي:

تعتزم المؤسسة تخصيص العدد المقبل من المجلة التاريخية المغاربية تكريم المرحوم أحمد طالب الابراهيمي. وعليه نأمل منكم التفضل بالمشاركة في هذا العدد

وإليكم المحاور التي وجب التطرق اليها :

محاور عدد خاص عن أحمد طالب الابراهيمي رحمه الله

المحور الأول: النشأة والتكوين

  • الجذور العائلية والعلمية: من ابن العلامة البشير الإبراهيمي إلى أحد وجوه النخبة الجديدة في الجزائر المستقلة.
  • التكوين العلمي والثقافي: دراسته في الجزائر وفرنسا، وتأثره بالفكر الإصلاحي لجمعية العلماء المسلمين وبالحركة الوطنية، ومن ثم التحاقه بالثورة…
  • تجربته في الثورة التحريرية: نشاطه السياسي والفكري(قيادته اتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، نضاله في صفوف فيدرالية جبهة التحرير الوطني في فرنسا)…
  • وجهه الإنساني والعائلي: ملامح من حياته الخاصة، تواضعه، وعلاقته بجيل الشباب من الإطارات التي واكبته في الخارجية..

المحور الثاني: في معمعان بناء الدولة الوطنية

الابراهيمي وزير التعليم في حكومة الاستقلال: إصلاح التعليم، تعريب الإدارة، وبناء منظومة الهوية الوطنية.

من وزارة التربية إلى وزارة الخارجية: الرؤية الدبلوماسية الجزائرية في السبعينيات، ودوره في بروز الجزائر كقوة سياسية وثقافية.

محاور هامة:

  • الرؤية الفلسفية للسيد أحمد طالب الابراهيمي في إدارة الديبلوماسية الجزائرية (الثابت والمتحول)
  • العلاقات الجزائرية مع محيطها العربي والافريقي.

– تسوية المشاكل الحدودية مع الدول المجاورة (النيجر، ليبيا)

– دعم حركات التحرر الوطنية والنضال ضد الامبريالية العالمية

– التضامن مع الشعوب العربية والإفريقية وشعوب العالم الثالث

– النضال من أجل دمقرطة العلاقات الدولية

– إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد

إسهامه في تكوين النخبة الوطنية الحديثة: من الجامعة الجزائرية إلى الكادر السياسي والإداري الجديد

  • إصداره “مجلة الثقافة”، و”المجلة الجزائرية للعلاقات الدولية”، باعتبارهما واجهة ثقافية للجزائر، ونقطة التقاء وحلقة وصل بين النخبة الفكرية-المنظرة- والديبلوماسيين الجزائريين.

المحور الثالث: الفكر والسياسة

  • مفهومه لـ”الثوابت الوطنية”: الإسلام، العروبة، والانتماء المغاربي والإفريقي.
  • قراءته لعلاقة الدين بالدولة: بين التجربة الإصلاحية لجمعية العلماء ورؤية الدولة الحديثة.
  • رؤيته للهوية واللغة: دفاعه عن العربية دون إقصاء للثقافات الأخرى.
  • مواقفه الفكرية من التيارات الإسلامية والعلمانية: بين الدعوة إلى الحوار والتحذير من الصدام الإيديولوجي.

المحور الرابع: أحمد طالب الإبراهيمي والسياسة الجزائرية

دوره في عهد بومدين والشاذلي بن جديد:

أحمد طالب الوزير المستشار للرئيس هواري بومدين 1977-1978 وفي عهد الشاذلي بن جديد (1979-1982).

مبعوث خاص للرئيسين في عديد الملفات والقضايا (القضية الفلسطينية، العلاقات الجزائرية الفرنسية، بناء المغرب العربي، قضية الصحراء الغربية، المحادثات السرية مع المغرب)

– تنشيط العلاقات مع افريقيا

– تطور العلاقات الجزائرية الفرنسية

– العلاقات مع الدول الأوروبية ومع المجموعة الأوروبية

– العلاقات الجزائرية الامريكية

– حركة عدم الانحياز

– الحرب العراقية الإيرانية

استبعاده من المشهد السياسي بعد 1988: أسباب وتداعيات، وموقفه من الأزمة الوطنية في التسعينيات.

محاولته في الترشح للرئاسيات (1999 و2004): قراءة في خطاب الوحدة الوطنية والمصالحة.

المحور الخامس: المفكر والكاتب

قراءة في مؤلفاته:

مذكرات جزائري (ثلاثية)

من وحي الإسلام

آمال الجزائر الجديدة

الجزائر بين الأمس والغد

لغته وأسلوبه في الكتابة: المزج بين الخطاب الأدبي والسياسي والفكري.

تصوره للإسلام كقوة روحية ونهضوية: الإسلام كهوية جامعة لا كأداة للصراع.

المحور السادس: شهادات وشخصيات

شهادات من رفقاء الدرب: سياسيون، مثقفون، وديبلوماسيون، وصحافيون

قراءات أكاديمية: تحليل فكره السياسي والاجتماعي.

المحور السابع: الإرث والذاكرة

كيف سيُذكر أحمد طالب الإبراهيمي؟ هل خلف الابراهيمي وراءه مدرسة؟

مكانته في الذاكرة الوطنية: مقارنة مع شخصيات جيله

فكره في ضوء الجزائر المعاصرة: هل تحققت رؤاه في الهوية والمجتمع؟

من أحمد طالب الإبراهيمي إلى الأجيال الجديدة: دروس في الوطنية والفكر والحوار.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram