ما قل ودل

قصتها درس لأبناء الجالية في الوطنية…كيليا نمور من الإقصاء إلى العالمية

شارك المقال

كتبت كيليا نمور مرة أخرى اليوم عبر إحرازها للميدالية الذهبية في الجمباز في اختصاصها المفضل عبر اعتلائها العارضتين المتوازيتين التاريخ مجددا, حيث أضافت للجزائر ميدالية أخرى من المعدن النفيس خلال بطولة العالم التي تحتضنها أندونيسيا, بعد تلك التي أحرزتها بكل جدارة في الألعاب الأولمبية خلال طبعتها السابقة في باريس.

كيليا بفضل الإنجاز الماسي الذي قدّمته لبلدها الجزائر مّررت من خلاله رسالة لكل أفراد الجالية الجزائرية من الرياضيين الذين باتوا يفاضلون بين الإلتحاق بمنتخبات ما وراء الضفة الأخرى و بلدهم الأصلي الجزائر.

فبطلتنا للعالم تعلم جيدا أنه لولا اختيارها للألوان الوطنية ما كان لها أن تحقق المجد الرياضي الذي هي عليه الآن, فقصتها مثلما باتت تكتبها في الصعيد الحالي بمداد من ذهب تحت بريق الراية الوطنية كادت أن تكون بمثابة صدمة لها إن استمرت تحت ألوان الراية الفرنسية باعتبارها مزدوجة الجنسية التي اكتسبتها من ناحية والدتها.

ففرنسا التي لعبت لها كيليا نمور خلال الفئات العمرية الدنيا سابقا, لم تشفع لذات الرياضية بمجّرد أنها أصيبت و أجرت عملية جراحية التي حكم من خلالها أطباء فرنسا على بطلة العالم الحالية بالفشل, لكن دقدقة والد كيليا أعتاب نخبتنا الوطنية كان وقعه إيجابيا, أين عرف مسؤولو الرياضة ببلادنا كيفية تحويل الفشل الذي ابتغاه الفرنسيون و إسقاطه على شكل نجاح باهر لا يزال يصدح بريقه عبر الإنجازات غير المسبوقة على الرياضة الجزائرية على الصعيد العالمي في مثل هكذا اختصاص.

و مع الرسالة التي باتت تبعثها كيليا وراء كل إنجاز, أضحت تستذكر الخيبات التي لاقاها كل من أدار ظهره لنداء نخبة بلاده و لعل الأسماء و الأمثلة كثيرة من مقاس نبيل فقير الذي لم تقتصر مشاركته مع الديكة في إحماء كراسي البدلاء و الذي اعترف هو شخصيا بالجرم الذي وقع فيه و غيره كثيرون, فمبروك لكيليا لاستحواذها على الميدالية الذهبية و مبروك مرة أخرى لها على اختيارها تمثيل الراية الوطنية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram