ما قل ودل

التّعايش والمؤانسة

شارك المقال

 

اقتراح “المؤانسة” كبديل مفهومي ل”التعايش” قدمه المفكر المغربي منذ سنوات عبدالإله بلقزيز.

وهناك تسميات متعددة أخرى منها: “المشترك الإنساني” و”الإئتلاف” و”حلف الفضول” . حسب سياقات فكرية واختيارات سياسية قد تكون لها علاقة بطبيعة العلاقات السياسية والدبلوماسية.
يرى بلقزيز أن التعايش غالبًا ما يكون مفهومًا سياسياً يُفرض من الأعلى لتنظيم الاختلافات في إطار دولة، دون أن يلامس عمق المشاعر أو الروابط الاجتماعية. إنه يكتفي بالإقرار بـ “حق الوجود” للآخر.
في المقابل، يرى أن المؤانسة هي:
1. تجربة ثقافية ووجدانية: تخرج العلاقة مع الآخر من دائرة القانون والسياسة إلى دائرة الإنسانية والألفة.
2. تجسيد للحرية: لا تكون المؤانسة مفروضة، بل هي اختيار حر للتقارب والانفتاح على الآخر.
3. تجاوز لحدود الذات: تتطلب المؤانسة إخراج الذات من انغلاقها ومشاركتها للآخر في قواسم إنسانية مشتركة، بدلاً من التمسك بالهويات الصغرى المنغلقة.
تعبير “المؤانسة” ألقاه فتحي التريكي في أذن الوزيرة وردّدته في كلمتها أمام الحضور في ملتقى (الجزائر في الحضارة) ونسبته للتريكي.
(المرجع : أمامكم في صورة غلاف الكتاب).
تعليق الزميل عبدلاوي عبدالله من جامعة وهران أرفعه هنا (وقبلهم جميعا ، من نحت مفهوم المؤانسة كان التوحيدي الذي إستفاذ من أستاذه يحيى بن عدي و حتى مفهوم الألفة نجده عند أبي حزم…)
Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram