احتضن شاطىء عين فرانين بوهران دورة تكوينية ميدانية متخصصة في الإسعافات الأولية والتدخل السريع، موجّهة للمرافقين والمرشدين والمهتمين بالعمل السياحي.
التكوين جرى تحت إشراف مديرية السياحة والصناعات التقليدية لوهران، وبالتعاون مع المركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب ، و بتنظيم فعلي من الجمعية الشبانية للتبادل السياحي AJET.
هذا التكوين يأتي في إطار استراتيجية مشتركة بين القطاع السياحي والصحي، تهدف إلى إعداد مورد بشري قادر على التدخل الفوري والفعّال في حالات الطوارئ التي قد تواجه السائح أو الزائر، فقد أصبحت السلامة جزءًا أساسيًا من جودة الخدمات السياحية، خاصة مع تزايد الأنشطة في الشواطئ والغابات والمجالات الجبلية التي تعرف إقبالًا كبيرًا من العائلات والشباب.
وأكد مدير السياحة والصناعات التقليدية لولاية وهران ، في هذا السياق، أن “تطوير قدرات المرافقين السياحيين بات ضرورة لضمان سياحة آمنة ومسؤولة، خاصة في المواقع الطبيعية التي تتطلب جاهزية عالية للتعامل مع الحوادث المفاجئة”.
التأطير أكاديمي كان من طرف أحد كوادر مصلحة الاسعاف الطبي الاستعجالي الدكتور مخربش نور الدين، المختص في التكوين والإسعافات الأولية وتسيير المخاطر الكبرى،الذي قدم سلسلة من الشروحات العلمية والعملية حول كيفية التدخل السريع في الحالات الحرجة، إضافة إلى تدريب المشاركين على بروتوكولات الإنقاذ المعتمدة دوليًا.
وشمل البرنامج ورشات تطبيقية حول كيفية مواجهة الأخطار الأكثر شيوعًا في البيئات السياحية، حيت تم تنفيذ المحاكاة العملية لتقريب المشاركين من واقع التدخلات الميدانية ،بعدما تم اختيار شاطىء عين فرانين ببئر الجير للتطبيق
كما أجمع المشاركون في الدورة على أن التكوين كان “نوعيًا” و“ضروريًا”، لمواجهة التحديات المتعلقة بسلامة السياح خلال التنقلات والخرجات الاستكشافية. كما أشادوا بالتنسيق الإيجابي بين القطاعين الصحي والسياحي الذي أتاح لهم فرصة الاستفادة من معارف أكاديمية ومهارات تطبيقية في آن واحد.
من جهتها، أكدت الجمعية الشبانية للتبادل السياحي بصفتها الجهة المنظمة، أن هذا التكوين يدخل ضمن برنامج تدريبي واسع يهدف إلى إعداد مرافقين ومرشدين محترفين قادرين على ضمان سلامة السياح وتقديم خدمات ذات جودة عالية