ما قل ودل

بوقرة ربي يهديك…و سليماني حرام عليك

شارك المقال

قررت اليوم من خلال العنوان المدرج في بداية المقال أن أحيد عن بعض المنطق الذي ألفني من خلاله القرّاء, حيث وجب من خلال ما شاهدناه من مسخ كروي لم يعهده الجمهور الجزائري أمام منتخب متواضع كالسودان أن نضع النقاط في مكانها على مكامن الحروف التي باتت تعقد بالمقلوب على صدر النخبة الوطنية.

فما أظهره الخضر اليوم من عدم انضباط تكتيكي أبان أن الأمور منذ بدايتها لم تجانب الصواب, و هو ما تأكّد من الخطأ غير الاحترافي الذي ارتكبه آدم وناس و الذي كّلف رفاقه باللعب بناقص واحد.

و لعل ما زاد طين عدم الاحترافية بّلة لدى المحاربين, هو ذاك المظهر غير المعتاد الذي ظهر به إسلام سليماني الذي لم يوفق حتى بالظهور بلباقة الماستر كلاس, حيث لم يحسن لاعب عين البنيان في بداياته و السياربي في انطلاقاته و السبورتينغ لشبونة في أقصى نجاحاته إقفال الباب بكل لباقة من وراء سيرته الاحترافية التي بات يختتمها بطريقة مشينة.

و حتى و إن كانت هذه المباراة هي الأولى للمنتخب الوطني في كأس العرب بقطر, إلا أنه وجب علينا عدم تصويب سهام الانتقادات للمدرب مجيد بوقرة الذي يعتبر المسؤول الأول عن استدعاء ما كان لهم أن يستدعوا ليقدموا هكذا أداء باهت و انتظار ما ستسفر عنه نتائج باقي المواجهات.

و يبدو أن الرسالة الكروية التي انبثقت من خلال اللقاء الافتتاحي أمام السودان ستكون دونما شك قد وصلت للنخبة “أ” التي تتّحضر لخوض غمار المنافسة القارية, فهل يتعض بيتكوفيتش بالإخفاق الأولي لنظيره بوقرة الذي اختار الاعتماد على المتقاعدين بدل ضخ دماء جديدة في جسد النخبة الوطنية…التي لا يزال الحديث عن مشوارها بقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram