
سيصدر هذا القانون بعد المصادقة الأربعاء القادم، وبذلك نتتقل من المفاوضات “الأدبية التاريخية” التي أعقبت وثيقة بن جامان ستورا التي كانت تبشر ب”ذاكرة مشتركة” وبالتالي كلا اللجنتين التاريخيتين لم يعد لهما نفعاً الآن إلى مرحلة “التجريم لمرحلة تاريخية” انتهكت فيها فرنسا الكرامة الإنسانية ومهما اعترفت وعوضت واعتذرت يبقى الألم حيّاً لأنه الشر الذي يحن إليه اليمين المتطرف والذين يمّجدونه.
سيكون الردّ المتغطرس من فرنسا طبعا متعددا ولكن العمل الإفريقي المشترك منذ تكليف الجزائر وجنوب افريقيا وغانا والطوغو لوضع خطة لنقل ملف تجريم الاستعمار والمطالبة بالتعويضات إلى المحافل الدولية والأمم المتحدة. يعتبر عملاً استراتيجياً من جهة أخرى في زوال النفوذ الفرنسي في القارة.
ما قد يطرح شُبهة التأويل والاحراجات مستقبلا:
كيف نفرق بين تمجيد الاستعمار أو إهانة رمز وطني وحرية التفكير العلمي في مجال البحث العلمي وأيضا في مجال الأدب والفن والسينما؟
هذه المواد المتعلقة بالتمجيد أو المسّ بالرموز الوطنية في رأيي تحتاج إلى تفصيل وتنزيل والخروج من المتشابه إلى المُحْكَم حتى لا تكون مستقبلاً ذريعة لقمع الخصوم أو من نختلف معهم في الرأي