ما قل ودل

كان سباقا في كشف فساد ساركوزي…غموض حول تصفية سيف الإسلام القذافي

شارك المقال

أثارت الأنباء المتداولة حول مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي داخل ليبيا وخارجها، نظراً للرمزية السياسية التي يمثلها الرجل في المشهد الليبي المعقّد. كما أن ذات الشخص يعتبر علبة أسرار نظام والده الراحل معمر القذافي و يعتبر أيضا مفّجر قضية الفساد المالي التي جعلت الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي يفشل في تبرئة نفسه أمام القضاء الذي زج به في غياهب سجن لاسانتي بسبب اتهامات بتمويل حملته الانتخابية الرئاسية الأخيرة بأموال القذافي.

و تواترت تقارير إعلامية ليبية ودولية تفيد بمقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان، إثر إطلاق نار نفذه أشخاص مجهولون، وفقاً لما نُقل عن مصادر محلية. وفي مقابل هذه المعطيات، صدرت بيانات رسمية تنفي صلة بعض التشكيلات العسكرية، وعلى رأسها اللواء (444 – قتال)، بأي اشتباكات أو عمليات داخل المدينة.

هذا التباين في الروايات يعكس أزمة بنيوية تعاني منها الدولة الليبية، والمتمثلة في غياب منظومة معلومات رسمية موحدة وقادرة على ضبط الرواية العامة للأحداث، وهو ما يفتح المجال أمام تضارب الأخبار وتأجيج التوترات.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram