وقد قدّم المداخلة القيمة البروفيسور عبد القادر فيدوح، عضو الهيئة العلمية الاستشارية للأكاديمية تناول فيها أبعاد هذه المبايعة التاريخية، مشيدًا بالجهود الجبّارة التي بذلها الأمير عبد القادر في تأسيس معالم الدولة الجزائرية الحديثة، ومبرزًا أهمية هذه المبايعة في كسر حدّة الزحف الاستعماري الفرنسي وإعاقة تقدّمه لأكثر من سبعة عشر عامًا. وأعقبت المداخلات بمناقشة من الحضور في القاعة.
كما شارك الأستاذ لكحل محمد، مدير جريدة المقال الإلكترونية، بمداخلة ثرية نوّه فيها بعبقرية الأمير عبد القادر ودوره الريادي في التنظيم السياسي والعسكري للمقاومة الجزائرية.
وشهدت التظاهرة أيضًا مشاركة طلبة كلية الآداب، تخصص دراسات لسانية، ومن بينهم الطالبة ملاك أحمد، عبد المالك بنور، بوقيدر سعيد، في حضور يعكس اهتمام الجيل الجامعي باستحضار الرموز الوطنية والتاريخية.
واختُتمت الفعالية بمناقشات ثرية أعقبها إلقاءات شعرية قدّمها كلٌّ من الأستاذ الشاعر مية مفتاح ياسين، رئيس مكتب وهران لاتحاد الكتّاب الجزائريين، والشاعر هواري بن مدّاح، فيما تولّى التنشيط الدكتور عبد القادر مسكي، عضو الأكاديمية، في أجواء ثقافية وعلمية مميزة.