
وقد وصف القرآن الكريم سكان هذه المدينة بثلاث صفات: (الإسراف، الإجرام، العمه “يعمهون”) فاستحقوا بسبب ذلك الدمار ومعهم زوجته التي في المخيال الشعبي وتفاسير الكتاب المقدس صارت “عمود ملح” ، فقد تعاونت مع أسلاف جيفري ابستين على الاعتداء على الغرباء “اليمين المتطرف اليوم الذي يرفض الأجانب” وممارسة القوة على الضعيف ويجدون في ذلك لذة. شعارهم “ممنوع المنع” فهي الأنانية المفرطة والحرية التي ترى في القيم والضوابط حجرا ومنعا غير مبرر ولا معنى للعدالة والحرية بالمعاني المعروفة.
تابعت ما كتبه المؤرخ والأكاديمي الفرنسي ادوارد هوسون Edouard Husson عن جيفري ابستين وكيف لم يكتف في التحليل عند القضايا الجنسية ولكن ربط ذلك بالعمل الاستخباراتي والهيمنة الغربية الاقتصادية، واعتبر ذلك نتيجة لفلسفة غربية تفرط في مفهوم “الحرية الفردية”، (الفردانية المفرطة) ومفاهيم القوة والهيمنة وسحق الضعيف التي انتجت النازية و الفاشية مثلا.
إن السّادومية فلسفة غربية وثقافة القوي الذي يتلذذ بسحق الضعيف.