ما قل ودل

ساد-وميّة” عصر الأقوياء

شارك المقال

ركبنا هنا بين اسم “ماركيز دي ساد ” (Marquis de Sade) (ت 1814) والذي تنسب اليه “السادية” : الألم والرغبة والسلطة، ومدينة قوم لوط “سدوم” بالبحر الميت.

وقد وصف القرآن الكريم سكان هذه المدينة بثلاث صفات: (الإسراف، الإجرام، العمه “يعمهون”) فاستحقوا بسبب ذلك الدمار ومعهم زوجته التي في المخيال الشعبي وتفاسير الكتاب المقدس صارت “عمود ملح” ، فقد تعاونت مع أسلاف جيفري ابستين على الاعتداء على الغرباء “اليمين المتطرف اليوم الذي يرفض الأجانب” وممارسة القوة على الضعيف ويجدون في ذلك لذة. شعارهم “ممنوع المنع” فهي الأنانية المفرطة والحرية التي ترى في القيم والضوابط حجرا ومنعا غير مبرر ولا معنى للعدالة والحرية بالمعاني المعروفة.

تابعت ما كتبه المؤرخ والأكاديمي الفرنسي ادوارد هوسون Edouard Husson عن جيفري ابستين وكيف لم يكتف في التحليل عند القضايا الجنسية ولكن ربط ذلك بالعمل الاستخباراتي والهيمنة الغربية الاقتصادية، واعتبر ذلك نتيجة لفلسفة غربية تفرط في مفهوم “الحرية الفردية”، (الفردانية المفرطة) ومفاهيم القوة والهيمنة وسحق الضعيف التي انتجت النازية و الفاشية مثلا.

إن السّادومية فلسفة غربية وثقافة القوي الذي يتلذذ بسحق الضعيف.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram