ما قل ودل

أحلام الوهراني تقتحم الميادين الكروية…المناجير بلعوطي يعدني بالتوقيع في فريق قوطي

شارك المقال

بعد انقطاعي عن الأحلام خلال مناماتي المتكّررة و هذا بعد أن رأيت نفسي و كأني صاحب جريدة رياضية, أين كاد أن يصل بي هذا النوع من الأضغاث نحو مصير مجهول بسبب عدم امتلاكي حتى لشهادة الباكالوريا, عاد هذا النوع من الأحلام يراودني مجّددا, فلربما يرجع ذلك لنوعية العشاء الذي بت أتناوله بعد صلاة العشاء, أو ربما يرجع ذلك لنوبات القلق التي باتت تنتابني نتيجة سياسة الجري و الخذ و هات طيلة النهار.

فغير بعيد من الليلة الماضية انقلب منعرج الأحلام و رأيت نفسي فيما يرى النائم و أنا لاعب كروي من الطراز الأول يجيد التجباد على طريقة بلومي, و متخصص في صنع الأنفاق الصغيرة “petit pont” على الطريقة البن شيخية, لكن مشكلتي هو أنني كنت أفعل كل هذه الأشياء و أنا لاعب مغمور في نادي كروي مجهول موقع “غوغل” و حتى “الشات جي بي تي” لا يعرفه.

هذا المشكل لم يكن عائق فلقد انتظرت فرصة مجيئ الكشّافين بفارغ الصبر, و كان ذلك خلال لقاء شارعي في دورة جوارية في أمسية رمضانية, فبعد أن عمّرتها بزلافة حريرة مع دّزة من المعقودة, أعجب أحد المناجرة قيل لي أن اسمه بلعوطي الذي استهلك أكثر من رطل من الشامية إلى جانب عشرين سيجارة و تفاعل مع مراوغاتي البلومية و الكونترول على الطريقة المحرزية.

هنا عرضني بلعوطي على فنجان أتاي و حبة زلابية, و بدأ يعّدد في إنجازاته الكروية و كم من لاعب أخرجه من ظلام المجهول إلى عالم الشهرة, و عندما سألته عن كم سأتقاضى مقابل الإنضمام لفريق محترم, أو على الأقل أين يشاهدني خلاله متفرجين حقيقيين و ليس مجرد متقاعدين الذين كسّروا رأسي بعبارة “لا قيس لهذا” و الآخر يقول “شوتي…شوتي “, و هنا استوقفني أن منحة أول توقيع ستكون من نصيبه 80 بالمائة و العشرون المتبقية لي و قبل أن أنفجر في وجهه إنفجر في وجهي “نعام و لا لا” و اضطررت لموافقة و رجلي فوق رقبتي…يتبع.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram