ما قل ودل

أول منحة كروية للوهراني اشترى بها حذاء و مكيف للعائلة

شارك المقال

بعدما تفاهم الوهراني مع الماناجير بلعوطي على بنود العقد الذي بموجبه انتقل صديقنا من القسم الولائي إلى القسم الأول أخذ مصاص الدماء بلعوطي حصته من الثمانون بالمائة من الصفقة و ترك لصديقنا بطل سلسلتنا العشرون المتبقية.

فكانت أول وجهة للوهراني اتجاه محلات بيع الألبسة الرياضية و اقتنى حذاء رياضي من نوع “نايك”, حيث كان لبس هذا النوع من الأحذية نتيجة العوز و الفقر المدقع حلما بالنسبة لصديقنا و ضربا من ضروب الخيال, بعدها اشترى بما تبقى له من مبلغ مكيف هواء لعائلته التي أخيرا تخلصت من الإحساس بالحرارة خلال لهيب الصيف, ووعدهم بإسكانهم في “ريزيدانس” فاخر إن ضحكت له الأيام الكروية في فريقه الجديد.

و بعد توديع الأهل و الأحباب انتقل الوهراني اتجاه ناديه من بطولة القسم الأول و كان الموعد مع رئيس الفريق الذي أبرم الصفقة مع المناجير بلعوطي دون أن يرى المعني لا شكلا و لا مضمونا أي أنه لم يشاهد طريقة لعبه.

و بما أن الوهراني جيئ به من بطولة القسم الولائي, أين كان تارة يكافؤ ب”كاسكروط” نظير تسجيله لهدف جاء لفريقه الجديد و هو هزيل البنية, حتى أن الرئيس المدعو “شيكاغو” الذي كان يلبس “كوستيم” “demi manche” و في فمه سيقار “هافاني” استعجب لهذه الصفقة و طلب من المسؤولين عن الفريق بإطعام صديقنا كل ما لذ و طاب و يتلقى حصصا في رفع الحديد قبل أن يدخل الميدان, أي حتى يصبح لاعبا و ليس نصف لاعب.

أولى اختبارات الوهراني خلال التدريبات كانت عبر تلقينه لفن التسديد, حيث اختلفت التدريبات من العبثية إلى الاحترافية الأمر الذي جعل لاعبنا يسترجع في العديد من المرّات كل ما تناوله من خيرات, لكن بالمقابل بدأ يفرض نفسه في المباريات الودية في انتظار ولوجه للقاءات الرسمية….يتبع.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram