سقطت منظمة الماك الإرهابية في المحظور و في شر أعمالها مرة أخرى, حيث أن الفضيحة التي لم يرّد عليها الإنفصالي فرحات مهني لحد الآن توظف على أنها قضية جنائية عابرة للحدود, خصوصا و أنها ارتبطت بشبكات الاستغلال الجنسي والفساد النخبوي, أو بالأحرى فضيحة جيفري إيبستاين التي أسالت و لا تزال تسيل الحبر إعلاميا منذ تفجيرها.
حيث أبانت آخر التسريبات بشأن القضية ضلوع أحد أعضاء هذه المنظمة الإجرامية كيد فاعلة و مساهمة في الفساد الأخلاقي العالمي, و يتعلق الأمر بالمدعو دانييل عمار صياد الذي مباشرة بعد تداول شخصه القذر في القضية تم فضحه من قبل إحدى القنوات الفرنسية خلال روبورتاج استقصائي, أين تم ملاحقته و طرح الأسئلة عليه حول علاقته بإمبراطورية الشّر الإبستينية, مما جعل المعني يفّر أمام الكاميرات.
بالمقابل نفس الصحفيتين اللتان أعدتا التقرير تواصل معهما المعني هاتفيا لتكذيب ما يتم تدواله حول علاقته بإبستاين, لكنهما سّربتا مكالمته التي اعترف فيها على أنه كان على علاقة بإبستاين لكن ليس له علاقة مثلما أردف حول جرائم اغتصاب الأطفال و القاصرات, متحّججا بأنه لم يحضر أي من الحفلات التي كان يقيمها الشيطان إيبستاين في جزيرته الملعونة, ظانا بأن تهربه سوف يزيح عنه تهما ثقيلة سوف يتم مساءلته عنها مستقبلا في المحاكم.
للإشارة أن التسريبات حول دانيال عمار صياد أفادت بأن عضو منظمة الماك الإرهابية كانت مهمته التنقيب عن الفتيات الجميلات في كل أنحاء أوروبا و العمل على تحويلهن نحو شبكة جيفري إبستين الإجرامية.
و بهذا تكون منظمة الماك قد بصمت بالعشرة على أنها ليست راعية للإرهاب فحسب, بل باتت بمثابة اللوحة المحّركة لكل ما هو إجرامي عبر العالم, خصوصا ما تعلق بالفساد الجنسي و الأخلاقي العابر للقارات.