ما قل ودل

الوهراني دولي… ويتقاعد أسرع من الإحماء!

شارك المقال

الحلقة الأخيرة:

في صباح مشمس، استيقظ الوهراني على خبر زلزل الحيّ كامل: استدعاء رسمي للفريق الوطني!

السبب؟
لا أهداف…
لا تمريرات…
لكن الحذاء كان يلمع بقوة حتى رصدته الأقمار الصناعية.

دخل معسكر المنتخب وكأنه نجم مونديال، يسلم على اللاعبين، يوزع ابتسامات، ويبحث عن الكاميرا أكثر من الكرة.

المدرب همس لمساعده:
— ما مركزه؟
— مؤثر على إنستغرام يا كوتش.

⏱ الدقيقة الأولى:
لمس الكرة… فسقط.

⏱ الدقيقة الثالثة:
لمس الحذاء… فطار.

⏱ الدقيقة الخامسة:
ضاعت الكرة… وبقي اللمعان.

الجمهور محتار:
— هذا لاعب ولا إعلان منظفات؟

وفي لقطة تاريخية، حاول الوهراني تسديدة قوية…
فسدد الحذاء بدل الكرة.

الحكم أوقف اللعب ليس بسبب الخطأ،
بل لأن الضوء المنعكس من الحذاء أعماه لحظيًا.

المدرب صرخ:
— بدّلوا الوهراني قبل ما نبدّل العشب!

خرج الوهراني وسط تصفيق ساخر،
أكثر لاعب دولي لعب أقل كرة في التاريخ.

وعند الخط الجانبي أعلن بكل فخر:
“بعد مسيرة دولية حافلة استمرت 7 دقائق…
أقرر الاعتزال حفاظًا على لمعان الحذاء ومستقبل الكرة الوطنية.”

ومن يومها دخل التاريخ كـ:
🏆 أقصر مشوار دولي
👟 أطول حذاء شهرة
⚽ أقل لمس للكرة

و بعد استيقاظ الحمراوي من هذا الحلم وجد كل عضلاته تؤلمه و كأن الحلم كان حقيقة, و قرر من حينها أن يتقاعد فعليا عن المشاركة حتى في اللقاءات الجوارية, رغم أنه كان دوما يسخن البنك لا غير…إنتهى

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram