ما قل ودل

الوهراني…محّلل سياسي بعد أذان المغرب

شارك المقال

قبل المغرب بدقائق، كان الوهراني صامتًا…
يركّز فقط على عقارب الساعة وكأنها مفاوضات دولية.

لكن مباشرة بعد أول رشفة شربة…
تحوّل.

وضع الملعقة جانبًا، عدّل جلسته، وقال بنبرة خبير استراتيجي:
“شوفوا… الوضع الإقليمي راهو معقّد.”

العائلة تنظر.
الأم تقول: “كل الشربة قبل ما تبرد.”

لكنه بدأ يرسم خرائط وهمية فوق المائدة.

“إذا داروا هكذا… نردوا عليهم هكذا…
المعادلة بسيطة.”

الأب سأله:
“منين جبت هاد التحليل؟”

ردّ بثقة:
“تابعت فيديو دقيقتين قبل الأذان.”

وبعد طبق البوراك الثاني، ارتفع مستوى التحليل:

  • تنبأ بأسعار البترول.

  • حلّ أزمة عالمية في خمس دقائق.

  • واقترح خطة إنقاذ اقتصادية تبدأ من الحومة.

ثم فجأة…

جاء وقت الحلويات.
اختفى التحليل.
اختفت الخرائط.
واختفت الجغرافيا السياسية بالكامل.

عاد الوهراني مواطنًا بسيطًا يركّز فقط على توزيع الزلابية بعدل.

وفي نهاية الجلسة، صدر قرار عائلي رسمي:

  • يمنع على الوهراني إصدار تحليلات استراتيجية قبل إنهاء الشربة.

  • وأي خطة إنقاذ تبدأ من المطبخ تُرفض شكلاً ومضمونًا.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram