ما قل ودل

الوهراني في مهمة “لوازم حلويات العيد”… عملية مستحيلة!

شارك المقال

قبل العيد بثلاثة أيام، استيقظ “السي عبد القادرالوهراني” على صوت زوجته وهي تناديه من المطبخ:

“اسمع… روح للسوق وجيب لوازم حلويات العيد.”

الوهراني مسح عينيه وقال بثقة:
“سهلة… قوليلي واش نجيب وخلاص.”

أعطته الزوجة ورقة صغيرة، وقالت له:
“كل شيء مكتوب هنا.”

الوهراني خرج من البيت متفائل… لكن عندما وصل إلى السوق وفتح الورقة، اكتشف أن القائمة ليست ورقة… بل بحث علمي في صناعة الحلويات!

قرأ أول سطر:
– لوز مرحي…
– لوز حب…
– سكر رطب…
– سكر كلاصي…
– فرينة…
– زبدة…
– ماء الزهر…
– عسل…
– جوز الهند…
– كاكاو…
– خميرة حلويات…

الوهراني وقف في وسط السوق، حكّ رأسه وقال للبائع:
“يا خويا… قولي بصح… أنا جاي نعاون مرتي ولا نفتح محل حلويات؟”

البائع ضحك وقال له:
“مازال ما شفت والو… روح شوف ثمن اللوز.”

الوهراني سأل عن السعر…
البائع قال الرقم.

الوهراني صمت ثلاث ثواني… ثم قال:
“بصّح هذا لوز ولا قطعة أرض في وهران؟!”

وبعد ساعة من الدوران بين المحلات، رجع للبيت محمّل بالأكياس… لكن ملامحه تشبه لاعب خرج من مباراة نهائي كأس العالم.

فتحت الزوجة الأكياس وبدأت تفتش…
وفجأة صرخت:

“وين جوز الهند؟!”

الوهراني قال بهدوء:
“كان غالي… خليت الهند عندهم.”

ثم سألت:
“وماء الزهر؟”

قال:
“نسيتو… بصح جبت ماء عادي، إذا تحبي نعطرو بعطر.”

الزوجة نظرت إليه نظرة طويلة…
والوهراني فهم الرسالة فوراً.

رفع يديه وقال:
“شوفي… أنا مستعد نعاونك في حاجة وحدة برك…”

قالت:
“واش هي؟”

قال:
“ناكل الحلويات كي تكمليهم.”

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram