ما قل ودل

بعد التتويج المخزي للمغرب بكأس إفريقيا…انسحاب المنتخبات القارية من المنافسة وارد

و ما الفرحة إلا بالتتويج الأول

شارك المقال

أثار تتويج المغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم الفاضح بعد سرقة اللقب من السنغال موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية، وسط اتهامات موجهة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بوجود قرارات تحكيمية أثرت على مجريات البطولة ونتائجها.

و أعاد هذا الموقف المخزي لهيئة موتسيبي إلى الأذهان الفضائح التحكيمية التي شهدتها الدورة الماضية التي احتضنها المغرب أين كان تحيز الحكام فاضحا اتجاه البلد المنظم.

و شهدت مباريات حاسمة في البطولة حالات تحكيمية مثيرة للجدل، دفعت بعض المتابعين إلى التشكيك في حيادية القرارات، خاصة مع تكرار الاعتماد على تقنية الفيديو في لحظات مفصلية. واعتبر منتقدون أن هذه القرارات لم تكن متوازنة، ما أثر على مسار المنافسة.

و يبقى التتويج الجائر للمغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم حدثاً رياضياً مخزياً، خصوصا و أنه جاء محاطاً بجدل واسع يعكس حساسية المنافسات الكبرى في القارة. و اتهامات من امنتخبات الإفريقية التي هددت معظمها بمقاطعة هذه البطولة القارية في حالة تواصل هذه المهازل، لتظل الحاجة قائمة لتعزيز الشفافية والتحكيم العادل لضمان مصداقية كرة القدم الإفريقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram