في أول يوم بعد العيد،السي عبد القادر الوهراني واقف قدّام المراية…
يشوف في بطنو ويقول:
“هادي ماشي كرش… هادي مشروع استثماري طويل المدى!”
تدخل زوجتو وتقول:
– “ماشي قلت راك رايح تدير رجيم بعد رمضان؟”
يرد بكل ثقة:
– “أكيد! بصح لازم نكونو واقعيين… نبدأ نهار الاثنين.”
– “اليوم الاثنين!”
يسكت لحظة…
– “آه بصح هذاك الاثنين ماشي رسمي… الاثنين الجاي!”
الاثنين الجاي…
الوهراني لابس سبور، حاط bandeau على راسو، وواقف قدام الباب…
يخرج… يمشي 5 دقايق… يشوف محل حلويات.
يوقف… يتأمل…
– “نشري غير حاجة خفيفة… باش ما نطيحش السكر!”
يدخل… يخرج بكيس عامر
يرجع للدار…
زوجتو:
– “واش هذا؟!”
– “هادي استراتيجية!”
– “كيفاه؟!”
– “نحبّس السكر تدريجياً… اليوم نودّعو بطريقة تليق بيه!”
بعد ساعة…
الوهراني ممدد في الصالون:
– “حسّيت بدوخة…”
زوجتو:
– “من السكر؟!”
– “لا… من الجري!”
– “جريت؟!”
– “جريت… من المحل للدار قبل ما نبدّل رأيي!”
في الليل…
يفتح فيديو “تمارين رياضية في 10 دقائق”…
يشوف دقيقة… يغلق.
– “المهم النية موجودة… واليوتيوب شاهد!”
الحكمة الوهرانية في الأخير:
“الرجيم ماشي صعيب…
الصعيب هو تبدأو…
وكي تبدأو… الصعيب هو تكملو…
وأحسن حل؟ خلّيه للفصل الجاي!”