ما قل ودل

و لو بعد حين…إسرائيل تحترق بفوسفورها

شارك المقال

غير بعيد عن أمس فقط كانت إسرائيل عبر جنودها تستمتع برمي براميل الفسفور الأبيض المحرم دوليا على ساكنة غزة الذين تم تصويرهم و هم يجرون كالفئران داخل المصيدة, و روح الشماتة بادية على أوجه المسؤولين الصهاينة و هم يتفاخرون بإنجازات جبانة أمام شعب أعزل قدّم نساءه و أطفاله و خيرة رجاله قربانا على الحرية.

و الآن يبدو أن السحر انقلب على الساحر, حيث بات نفس السيناريو الذي عاشه الفلسطينيون يوم أمس, أضحى الإسرائيليون يعايشونه رغما عنهم و بكلمة “كن فيكون”, و أيضا بعبارة “خاب كل جبّار عنيد” و كلها آيات يتم رؤيتها في المآل الذي أراده ساسة الكيان لشعبهم بمقدار إلهي.

و هنا الخطب ليس فقط حول ما آلت إليه الحرب من نتائج عكسية التي لم يحسب لها العدوان الصهيو-أمريكي أي حساب, بل في الكذبة التي كشفتها إحدى صواريخ إيران الباليستية التي أماطت اللثام على مصنع إنتاج مادة الفوسفور الأبيض, الذي طالما تنصّلت إسرائيل عن صنعه, و هو ما كشفه الإنفجار المهول في صحراء النقب, و انجر عنه دخان أبيض كثيف خلص, و لو لحين البشرية من دمار هذا السلاح الكيميائي الفتّاك.

و عملا بمضمون الآية الكريمة “كان وعد ربي حق” لا يزال كل ما تم تخبيته ستظهره هذه الحرب التي انقلبت على مفجريها رأسا على عقب… ” و ما كان ربك نسيا”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram