ما قل ودل

مشروع جمعية وطنية لقدامى المحاربين…جسر بين الأجيال وصون للذاكرة الوطنية

السيد رشيق خودير صاحب فكرة إنشاء جمعية وطنية لقدامى المحاربين

شارك المقال

في إطار مبادرة وطنية ذات طابع استراتيجي تهدف إلى عرض مشروع إنشاء جمعية وطنية تعنى بعائلات وأحفاد قدامى المحاربين الجزائريين الذين شاركوا في الحروب العالمية, تقدم السيد رشيق خودير، المنسق العام للجنة التحضيرية، برسالة إلى السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد من خلالها صاحب الرسالة أن هذا المشروع لا يندرج ضمن العمل الجمعوي التقليدي، بل يتجاوز ذلك ليشكل رؤية وطنية متكاملة تجمع بين البعد الإنساني والتاريخي والاجتماعي.

و يرتكز مضمون الرسالة حسب ما اطلعت جريدة المقال على نسخة منها, على أهمية صون الذاكرة الوطنية المرتبطة بتضحيات الجزائريين في مختلف الحروب، والعمل على توثيقها بشكل علمي ومنظم يضمن نقلها للأجيال القادمة. كما يشير إلى أن هذا المشروع يمثل رافدًا لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الوعي التاريخي، بما يسهم في حماية الهوية الوطنية من أي محاولات للتشويه أو التأثير الخارجي.

الأهمية الاستراتيجية والأمنية

في سياق التحولات الدولية والتحديات الراهنة، يبرز رشيق خودير أن هذا المقترح يحمل بعدًا استراتيجيًا وأمنيًا، من خلال مساهمته في تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز التماسك الاجتماعي. كما يُنظر إلى المشروع كوسيلة لدعم الاستقرار الوطني، وترسيخ العلاقة بين الدولة ومواطنيها، عبر الاعتراف بدور المحاربين الجزائريين في صناعة التاريخ الوطني.

الإطار المؤسسي وآفاق التنفيذ

تدعو الرسالة إلى ضرورة تنسيق هذا المشروع مع مختلف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة التربية الوطنية، بما يضمن إدماجه ضمن السياسات العمومية، خاصة في مجالات التعليم والتوثيق. كما يؤكد صاحب الرسالة أن الجمعية لن تحمل أي طابع سياسي، بل ستعمل كإطار داعم ومكمل للجهود الوطنية، مع التماس دعم ومرافقة السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتحقيق هذا المشروع على أرض الواقع.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram