بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، جدّدت شركة “توسيالي الجزائر” التزامها الإنساني والاجتماعي، من خلال مبادرة رائدة تعكس إيمانها العميق بحق كل طفل في الرعاية والدعم وفرصة النمو وفق خصوصيته وقدراته.
في هذا اليوم العالمي، الذي يُعد محطة للتضامن والتوعية باضطراب التوحد، تقف “توسيالي الجزائر” إلى جانب الأطفال المصابين وعائلاتهم، عبر مشروع طموح يتمثل في إنشاء مدرسة متخصصة تهدف إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة تساعد هؤلاء الأطفال على التعلم والتطور والشعور بالاحتواء يومًا بعد يوم.
ويُرتقب أن يشكّل هذا المركز إضافة نوعية في مجال الرعاية والدعم، حيث سيقدم مجموعة من الورشات التعليمية المتخصصة، تشمل مجالات الرسم والموسيقى والأشغال اليدوية، بما يعزز القدرات الإبداعية والتعبيرية للأطفال. كما سيوفر مرافق علاجية ورياضية متكاملة، تضم أنشطة مثل كرة السلة واللياقة البدنية وممارسة التنس، في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى تنمية المهارات الجسدية والنفسية على حد سواء.
ولم تغفل المبادرة جانب الاستقلالية، إذ يتضمن المركز فضاءات مخصصة لمساعدة الأطفال على اكتساب مهارات الحياة اليومية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم قدرة أكبر على الاندماج في المجتمع. وتصل الطاقة الاستيعابية للمركز إلى 1302 طفل، ما يعكس حجم الطموح والرؤية بعيدة المدى لهذا المشروع الإنساني.
وفي سياق متابعة تقدم الأشغال، قام فؤاد توسيالي، رئيس مجلس الإدارة، بزيارة ميدانية إلى المركز، حيث اطّلع على سير الإنجاز وأبدى دعمه الشخصي لهذه المبادرة، مؤكدًا حرصه على تجسيد مشروع يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال وعائلاتهم.
إنها ليست مجرد منشأة جديدة، بل خطوة فعلية نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً، حيث تتحول المسؤولية الاجتماعية إلى التزام ملموس، ويصبح الأمل واقعًا يُصنع كل يوم.