
و هو في رحلته “الحجّيّة الأوغسطينية” نحو عنابة، وما أثارته الزيارة من صدمة عند بعض الذين يريدون بالجزائر شرّاً، راح البعض من هؤلاء ينشر ويتقاسم تصريح الرئيس الأمريكي والصورة المولدة بالذكاء الاصطناعي.
في كتاب آلان باور عن: “ترامب: سُلطة الكلمات” يقول: إنّ ترامب يَستلهم من معلّمه ومحاميه روي كون Roy Cohn وصيته التي تقُوم على خمسة أسس: عدم الاعتذار مطلقاً. الهجوم المستمرّ. استخدام الإعلام كسلاح. بناء علاقات نفوذ. وتصوير الذّات دائماً كمنتصرة، تذكرت ذلك بعد الجدل والنقاش الذي أثاره بنشره صورة مولدة من الذكاء الاصطناعي يظهر فيها بهيئة شبيهة بالمسيح وهو يقوم “بشفاء المرضى” عبر منصّته “تروث سوشال” Truth Social، وقد كان وقعها قويّاً وجلب له انتقادات كبيرة سياسية ودينية.
الصورة مرفقة بتصريحه القائل: أنّ بابا الكنيسة الكاثوليكية “سيّئ في السّياسة الخارجية”، قائلاً: “لست من محبي البابا ليو 14، وهذا تعليقاً على مواقف البابا من الحرب في الشرق الأوسط، وتهديد إيران بتحطيم حضارتها، وكما نعلم كان البابا وقف ضدّ التهجير سابقاً واستعمال القوّة.
ترامب بهذه الرسالة يريد القول أنه يشفي أميركا والعالم، وهذا يتوافق مع روح الكنيسة الأنجيلية التي أيدته ورأت فيه المنقذ.