انعقد اليوم الأربعاء 15 أفريل 2026 بمقر وزارة الإتصال، لقاءً تشاوريًا بين وزير الإتصال السيد زهير بوعمامة و ممثلي المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين، بحضور رئيسها سليمان عبدوش، و جاء هذا الاجتماع في إطار سلسلة اللقاءات الدورية مع الفاعلين في القطاع الإعلامي لمناقشة القضايا المهنية وتطوير الممارسة الصحفية.
تعزيز الحوار مع الأسرة الإعلامية
يأتي هذا اللقاء ضمن توجه الوزارة نحو تكريس مبدأ الحوار والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين ومهنيي الإعلام، بهدف الاستماع إلى انشغالاتهم والعمل على إيجاد حلول واقعية لمختلف التحديات التي تواجه القطاع. وقد أكد الوزير على أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور الثقة وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين.
كما ثمّن الجهود التي تبذلها المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين في خدمة المهنة، خاصة ما تعلق بترقية المحتوى الإعلامي وتحسين ظروف العمل والدفاع عن الحقوق المهنية للصحفيين.
دعوة لتوحيد الصفوف وتنظيم القطاع
خلال اللقاء، شدّد زهير بوعمامة على ضرورة توحيد صفوف الأسرة الإعلامية، بما يسمح برفع الانشغالات المهنية والاجتماعية بشكل منظم وفعّال، ويعزز دور الصحفيين كشريك أساسي في تنظيم القطاع.
كما دعا التنظيمات المهنية إلى المساهمة في تأطير الصحافة الجوارية والارتقاء بها، مع التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة وتفادي الممارسات غير المهنية التي قد تسيء لصورة الإعلام.
إشادة بالأداء الإعلامي وتوافق على مواصلة التنسيق
أشاد الوزير بالمهنية العالية التي أظهرتها وسائل الإعلام الوطنية خلال تغطيتها لزيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، معتبرًا أن هذه التغطية ساهمت في إيصال رسالة السلام التي تتبناها البلاد.
من جهتهم، عبّر ممثلو المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين عن تقديرهم لحرص الوزارة على فتح قنوات التواصل، وطرحوا جملة من الانشغالات السوسيومهنية، مؤكدين استعدادهم للتعاون لإيجاد حلول مشتركة. كما اتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات مستقبلًا لمناقشة مقترحات عملية من شأنها تطوير القطاع الإعلامي.
و يعكس هذا اللقاء بين الزير زهير بوعمامة والمنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين توجّهًا نحو تعزيز الحوار المؤسساتي داخل قطاع الإعلام، بما يفتح آفاقًا جديدة لتنظيم المهنة والارتقاء بها، في ظل تحديات متسارعة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى.