ما قل ودل

بعدما انتهت صلاحيته…فرنسا ترمي بصنصال إلى مزبلة التاريخ

شارك المقال

في تصريح لافت أعاد عقارب الساعة إلى أماكنها، أعلن بوعلام صنصال موقفًا حادًا من إقامته في فرنسا، قائلاً: “فرنسا انتهت بالنسبة لي”. هذا التصريح، الذي جاء خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، يعكس تحوّلًا واضحًا في مسار كاتب طالما كان في قلب الجدل الثقافي والسياسي.

فبعد إطلاق سراحه من السجن في الجزائر في نوفمبر 2025، وجد صنصال نفسه محشورا في واجهة النقاش العام، لكن هذه المرة ليس بسبب أعماله الأدبية فقط، بل أيضًا بسبب مواقفه وتصريحاته بشأن أصحاب القرار الثقافي و الإعلامي في فرنسا التي أثارت انقسامًا في الأوساط الثقافية الفرنسية. فبين من يرى فيه صوتًا نقديًا جريئًا، ومن يعتبره مثيرًا للجدل، ظل حضوره الإعلامي محاطًا بتوتر دائم.

و في حديثه الأخير، عبّر المدعو صنصال البالغ من العمر 81 عامًا عن إرهاقه من السجالات التي تلاحقه، مشبّهًا خصومه بـ”دون كيشوت” الذي يحارب طواحين الهواء. وأكد أنه لم يعد مستعدًا لخوض معارك جديدة، مضيفًا بنبرة حاسمة أنه يعتزم مغادرة فرنسا خلال أشهر قليلة، في خطوة تعكس رغبته في الابتعاد عن دائرة الصراع الإعلامي والسياسي.

تصريح “فرنسا انتهت بالنسبة لي” لا يبدو مجرد موقف عابر، بل يعكس رغبة في طي صفحة كاملة من دور المخبر الأنديجان الذي لعبه لصالح أسياده الفرنسيين . وبين هذه المغادرة المحتملة، يقف صنصال عند مفترق طرق: هل ستكون هذه نهاية حياة العمالة اتي انتهت بصاحبها إلى مزبلة التاريخ؟.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram