ما قل ودل

في إطار الشراكة المؤسساتية لخدمة التكوين…مركز وهران لجامعة التكوين المتواصل يقود برنامج تكويني يجمع إطارات الصيد البحري

شارك المقال

في إطار تعزيز قدرات الموارد البشرية وتكريس ثقافة التكوين المستمر، احتضن مخبر تسيير المؤسسات والتنمية الاقتصادية – مركز وهران، يوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، انطلاق دورتين تكوينيتين لفائدة إطارات وعمال عدد من المؤسسات الفاعلة في قطاع الصيد البحري وتربية المائيات بولاية وهران.

 شراكة مؤسساتية لخدمة التكوين والتطوير

تندرج هذه المبادرة ضمن تنفيذ اتفاقية تعاون بين مخبر تسيير المؤسسات والتنمية الاقتصادية التابع لجامعة التكوين المتواصل – مركز وهران وغرفة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران، بمشاركة واسعة لإطارات وعمال كل من مديرية الصيد البحري وتربية المائيات، والغرفة الولائية، إضافة إلى المعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات لوهران.

 افتتاح رسمي بحضور إطارات القطاع

أُعطيت إشارة انطلاق الدورتين بحضور عدد من المسؤولين، يتقدمهم البروفيسور كاتب كريم مدير المركز، إلى جانب السيد مغني صنديد منور المدير الولائي للصيد البحري وتربية المائيات، والسيد حمري عبد الباسط مدير الغرفة الولائية، والسيد داودي علي رئيس الغرفة، إضافة إلى السيد بيتور محمد مدير المعهد التكنولوجي، والسيد ولد هنية كمال رئيس مصلحة الإدارة العامة لمركز وهران.

برنامج تكويني يجمع بين التسيير والسلامة

تتضمن الدورة التكوينية الأولى محور “التسيير التشاركي: الأدوات والأساليب”، وهي موجهة للإطارات والعمال بهدف تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي، وقد أشرف على تأطيرها الأستاذ نحال ناصر، الإطار السابق بمجلس المحاسبة لولاية وهران.

أما الدورة الثانية، فتركز على “إجراءات الإسعافات الأولية ووضعية الأمان الجانبية”، لفائدة أعوان الأمن والعمال، بهدف رفع مستوى الجاهزية في التعامل مع الحالات الطارئة، وقد أطرها كل من الملازم زاير شفيق والملازم قويدري محمد ياسين من المديرية الولائية للحماية المدنية.

 نحو ترسيخ ثقافة التكوين المستمر

تمتد الدورتان على مدار يومين (28 و29 أفريل 2026)، في خطوة تعكس حرص مختلف الفاعلين على الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء المؤسساتي وتحسين جودة الخدمات في قطاع الصيد البحري وتربية المائيات.

يمثل هذا النشاط التكويني نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات المهنية، ويؤكد أن تطوير الكفاءات يبقى مفتاحًا أساسياً لمواكبة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة في القطاعات الحيوية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram