بمناسبة إحياء عيد العمال المصادف للفاتح من ماي من كل سنة، تقدمت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين بأسمى عبارات التهاني والتقدير إلى كافة العمال الجزائريين في مختلف القطاعات، وإلى الأسرة الإعلامية بصفة خاصة، تثمينًا لما يبذلونه من جهود متواصلة في خدمة التنمية الوطنية وتعزيز مسار البناء.
إشادة بدور العمال في دفع عجلة التنمية
أكدت المنظمة أن هذه المناسبة تمثل محطة سنوية لتجديد الاعتراف بالدور المحوري الذي يضطلع به العمال في بناء اقتصاد وطني قوي، قائم على الإنتاج والإتقان. كما شددت على أن مساهمة مختلف الفاعلين في الميدان تبقى حجر الأساس لتحقيق التقدم وترقية الأداء في شتى المجالات.
وفي سياق متصل، خصّت المنظمة الصحافيين الجزائريين بإشادة خاصة، نظير دورهم الحيوي في مرافقة التحولات الوطنية، ونقل انشغالات المواطن، وتسليط الضوء على مختلف القضايا الراهنة بمهنية ومسؤولية.
كما أبرزت أهمية الإعلام الوطني في تعزيز وعي المجتمع، والمساهمة في ترسيخ جبهة داخلية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات.
وأشادت المنظمة بالمكاسب المحققة في إطار تعزيز الطابع الاجتماعي للدولة، باعتباره أحد الثوابت المستمدة من مبادئ الثورة التحريرية، والمرتكز الأساسي لضمان العدالة الاجتماعية وصون كرامة المواطن.
كما نوّهت بالجهود المبذولة في هذا الاتجاه، والتي تعكس التزامًا متواصلًا بتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والبعد الاجتماعي.
رسالة تقدير وتحفيز للمستقبل
واختتمت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تهنئتها بالدعوة إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والإبداع، مؤكدة أن رهان المرحلة يقتضي تكاتف الجهود وتعزيز ثقافة العمل من أجل بناء جزائر قوية ومزدهرة.
يأتي الاحتفاء بعيد العمال هذه السنة ليؤكد مرة أخرى أن العامل الجزائري، إلى جانب الصحافي، يظل في صلب مسار التنمية الوطنية، وأن الاعتراف بجهودهما يشكل دافعًا لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من النجاحات في خدمة الوطن.