
انتقل الى رحمة الله الشيخ سي الحاج محند الطيب ، مولود في 20جوان1934 ببلدية ايفرحونن بولاية تيزي وزو،وبدأ مشواره التعليمي بالكتاب حيث كان يحفظ القرآن الكريم ثم انتقل الى زاوية سيدي عمر ولحاج لمواصلة حفظ القرآن الكريم، ليلتحق فيما بعد بمعهد ابن باديس بقسنطينة.
وقد كان الشيخ سي الحاج محند الطيب معروفا بروحه الثوري،وكانت له مهام التوعية والتعليم الى أن ألقت عليه قوات الاستعمار القبض،ليواصل نفس المهام بعد الاستقلال،إذ عمل أستاذا للغة العربية بعين طاية،وبعدها عاد إلى ولاية تيزي وزو،واشتغل أستاذا للغة العربية بإحدى الثانويات.التحق الأستاذ سي الحاج محند الطيب بمركز تكوين المفتشين بالمدرسة العليا للأساتذة بالقبة بالجزائر العاصمة وكانت له الفرصة للعمل بعدة مناطق بقرى وبلديات ولاية تيزي وزو، وولاية البويرة كمفتش للتعليم الابتدائي والمتوسط ليتم انتدابه الى فرنسا لمدة أربع سنوات حيث اشتغل مفتشا لتعليم اللغة العربية لأبناء العائلات الجزائرية بالمهجر وذلك في نهاية1985 وبعد عودته الى أرض الوطن واصل عمله كمفتش بمنطقة الأربعاء ناثراثن الى أن أحيل على التقاعد.
كان إماما أستاذا متعاقدا مع قطاع الشؤون الدينية والأوقاف بولاية تيزي وزو،ويرأس مجلس إقرا بمؤسسة المسجد وله عدة نشاطات ومساهمات في ندوات وملتقيات محلية ووطنية وإعلامية كما أنه كان عضوا في لجنة الفتوى والصلح وقد اختير كوسيط قضائي بمجلس قضاء تيزي وزو ، وأبرز عمل قام به ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية وكتابتها بالحرف العربي.